bravxqmgl.jpg



 


FKFCS

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مقترحات مشتركي القناة , مكارم الأخلاق, وكلاء فيصل خالد المعتمدون, يوميات من حياتي



روائع الحكمة في طريق الناجحين

أكتوبر 20th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, مشكلات وحلول, مكارم الأخلاق

إصدار صوتي قيد التنفيذ

من إعداد وتقديم

د.فيصل خالد

عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

ويتميز الإصدار بلغة عربية رصينة وأداء صوتي يحاكي الدرامى ويحاكيها ، وهو يضع الحكمة والبصيرة بين يدي المستمع ، ويسرد ملحمة حقيقية لعوائق النجاح وكيفية التغلب عليها ، بإيقاع سريع شديد الحماسة ، مصحوباً بالمؤثرات الصوتية التصويرية

المادة المعروضة جزء من مادة الإصدار .. لتستمتع بقرائتها  قبل سماعها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله وصلاة وسلاماً على رسول الله محمد الذي ملكه هوادي الهدى ودله على ما هو خير وأبقى .. أما بعد

 

لا يعجبنك من خطيب خطبةٌ   حتى يكون على الكلام أصيلا

إن الكلام لفي الفؤاد وإنمـــــــــــــــا    جعل اللسان على الفؤاد دليلاً

 

يرى الناجحون في دروبهم ظلمة ونورى وحراً وزمهريراً .. وهم في سعادة وشقاء وفي ضيق ونعماء .. وقد تعارضت الخطوب وتصالبت المطالب ..

تكاثرت الضباء على خراش     فما يدري خراش ما يصيد

 

وإني لأنتفض هاباً كخريت الفلاة .. فلا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها .. أذب عن أعينهم سراب الماء وعن خطاهم لهيب الرمضاء ، فتتناهشني وحوش الليل وضواري النهار حتى يظن الظان أني هالك فيكفينهم الله والله خيرٌ حافظاً ، وما ينالني منهم من مساس إلا بذنب أو تكفير عيب فالحمد لك ربي من قبل ومن بعد .

 

   إلى كل ناجح وطامح .. اعلم تغنم وسر بجهل تندم .. ففي الحكمة نور ساطع وهي بيدك سيف قاطع ، والتوفيق بيد الله ..

 

والحكمة هي فعل ما ينبغي .. كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي

 

يقول السباعي رحمه الله ” لا ينمو العقل إلا بثلاث : إدامة التفكير ، ومطالعة كتب المفكرين ، واليقظة لتجارب الحياة “. . خرج الزهري يوماً من عند هشام بن عبدالملك ، فقال : ما رأيت كاليوم ، ولا سمعت كأربع كلمات تكلم بهن رجل عند هشام ، دخل عليه فقال : يا أمير المؤمنين احفظ عني أربع كلمات ، فيهن صلاح ملكك واستقامة رعيتك ، قال : ما هن ؟ قال : لا تعد عدة ولا تثق من نفسك إنجازها ، ولا يغرنك المرتقى .. وإن كان سهلاً إذا كان المنحدر وعراً ، واعلم أن للأعمال جزاء فاتق العواقب ، وأن للأمور بغتات .. فكن على حذر .

 

   ولا ينجوا الناجح الطموح

المزيد


الدعوة مفتوحة للكتاب المبدعين

أغسطس 14th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي

 

يتم الإعداد لصدور العدد الأول من مجلة

FKFCS 

الإلكترونية  الدورية والغير منتظمة حالياً

وسيكتب فيها عدد من الخبراء والأكادميين والمختصين في مجالات عدة

المزيد


رسالة سنجارية

يوليو 23rd, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مال وأعمال, مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي

455ima

شاب يافع في الثلاثين من عمره ، وهو كاتب جيد وعالم صنعته في الحديث والسنة النبوية المطهرة ، ساقه القدر إلى مدونتي ثم إلى مراسلتي ، وقد ابدى حاجة ملحة للوظيفة والسفر إلى الدعوة إلى الله  ، وعبر لي عن معاناته في أمر طلب الرزق على مدى ثمان سنين عجاف ، وظل في تواصل معي بحثاً عن مخرج لمحنته الوظيفية ، فسعينا له جهد طاقتنا إلا أن قضاء الله نافذ ، فطلبت سيرته المحدثة لعلي أن أجد فيها ثغرة في شخصيته أو خللاً في مسيرته ، فهالني ما رأيت من سعة علمه وعظيم اطلاعه وحسن بيانه ووفاءه لحق المعرفة فكتبت له في ساعتها رداً أنقم فيها على من ترك مثل الحبر البحر في حاجة لوظيفة فلا يجد ،  لا لشيء سوى اشتغاله بمهنة العلم والمعرفة والأدب ، وإليكم نص الرسالة قبل أن أرسلها إليه .

 

بسم الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، من ابن سنجار أبي عبد الملك فيصل بن خالد الغريب إلى الأديب الأريب والكاتب المجد الفريد الأستاذ / ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد .. فإني لأعجب من بدر خُسف وشمس كُسف  وثوب عز  قُد ونُصف ، فأنت نجم عُلا ، وضبي فل

المزيد


ابن سنجار .. والأم الساحرة الجمال

ديسمبر 27th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مكارم الأخلاق

المقامة الصحوية

 مقامة مسقلةبطلب بعض طلبة العلم الشرعي

روى أحمد ابن فداغ قال : كنت في مجلس لابن سنجار ننصت فيه لبديع بيانه وجناس تبيانه ، فإذا بامرأة أم  حسنة الألطاف كاملة الأوصاف كأنها فلقة قمر .. في منتصف شهر وقد ابتدر .. تكسوها مهابة وتعلوها سحابة ، وبمعيتها غلام  كالدر المكنون وتحيطه بذراعيها وأدعوه بالمصون .. إلا أن يديه كأنما غمست في قطران وبدا عليها العفن والإنتان .. وقد اكتسحه الكساح وكأنما أسفله للآفات مستباح ..  فأفسح لها الجلوس فما تقدمت ودمعت عينها فتساقط منها در حر .. عجب منه كل ناظر وحاضر  .. فالتمس بعض القوم شيئاً من الجوهر وجفل البعض وكأنما دخل الغضنفر .. والشيخ في وقاره .. فقالت : هذا ولدي وفلذة كبدي .. سقيته من دمي وأطعمته من جسدي .. وبعد أن تعجر وتبدر .. قلاني وبالهجر رماني .. فضج الحضور وحوقلوا .. فصمتت الأم .. فقال الشيخ للغلام : وما حجتك ؟ فقال : ذاك قضاء الله على كل أم .. ولي في قولي أن أرفع وأضم .. ولا تزر وازرة  وزر أخرى .. ولي حكم نفسي .. وعقلي دليلي حين أصبح وأمسي ..

 

فابتسم ابن سنجار ثم انتفض واستل صارمه البتار .. فاختفت هي وابنها  عن الأنظار .. فاستعاذ القوم ..  وعمت الفوضى بين الجموع .. فقال لا إله إلا الله .. فحلت السكينة .. فعلمت بأن الشيخ سيجود

المزيد


ابن سنجار والصحبة

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي

أوصي بقراءة المقامتين الجدلية والمجدية بالترتيب المسلسل لتتم الفائدة ويفهم المراد

المقامة الخابورية

 

روى أحمد ابن فداغ قال : أسلمني الدهر المستور بعد التنادم في القصور  إلى مفارقة الدثور  .. وسرت بعد النوح على القبور  ..  للحد والي صور  إلى أرض يقال لها أرض الخابور .. فعرست بها تعريس الحاطب وقصدت خانها قصد الطالب ، فلم أبت ليلتي لفجعتي على ما فرقت من ثروتي وحظوتي فما إن مات الوالي صفي الدين القرقالي حتى عفى الدهر على أهل حضوته ونزل الإملاق بصفوته وكنت ممن ناله العنت و في غيابة الجب انفلت .. فطويت ليلي في عد النجوم و التندم على مال بقدر بعلوم ، فلما صاح ديك الصباح ونادى المنادي للفلاح أديت المكتوبة ونويت النوم على تختي ، فلفت ناظري ..  ما كدر خاطري .. خط مسطور بفحم القدور .. على حائط مشطور  ..

 

وساهر الليل في شوق إلى أمل                         يقضي النهار  بلا قول ولا عمل

كأنه في سبات الليل ينهكه                             عد النجوم وسب الدهر والوجل

لكنه لا يظن الله ينصفـــه                           فيصدق الظن ظن الخائب العجل

لوظن أن إله الخلق يرزقــــــــــــه              رزق البواشق لم ينكس على السفل

 

وماهي إلى أن دلف شيخ توشح جبة مرقعة وعمامة ممزقة ، وعليه هيبة .. وقد ألقى التحية في خشوع ثم افترش حصيرته في زاوية الحجرة و نام .. وسلم الأنفاس لرب الأنام .. فقلت في نفسي أتنفنع هذه الأبيات والأمر أن الصبح للبيات فنمت حتى القائلة فأيقظني الذباب وأضجرني نداء الباعة وجلبة أهل الحرفة والصناعة .. فدحرجت النظر فإذا بالشيخ كالمحتضر ، فقربت منه فإذا به سمرة ابن زهرة وزير الدولة وصحاب الصولة والجولة ، فحمدت الله على حالي فانتبه وقال: من أنت يا فتى فقلت له أنا أحمد بن فداغ  فقال : نديم الوالي وصاحب عنترة وأبي زيد الهلالي .  فقلت : نعم يا أبا بحر .. فكيف جرت عليك الأيام ، فتنهد تنهد الكسير وزفر زفرة الحسير ، وقال : جارت علينا الأيام كما جارت عليك الأعوام ، فقلت : أقصد أرض الخابور فأنزل ببساتينها فأنال من فضل ثمرها وأرتوي من حلو نهرها ، فأجعل الليل للاستتار وأجعل النهار للادثار  ، حفظاً لمكنون سري وطياً لمفضوح ذكري .. فلا يقول الناس وزير والي صور يفترش الحصير ويقتات على فتات الدور .. قلت : ونفقة الخان ؟ قال : أدفعها بحمل الماء بعد المغيب  وقم الحجرات لدفع الآفات .

فنزلت السوق لجلب قوت اليوم بعدما جف لحمي لوصال الصوم عسى أن يرحمني ربي بإطعام الطعام ويحسن لي بإقالتي لعثرات الكرام ،  فإذا بجلجلة وصلصلة وتدافع وصوت خافض ورافع والناس في حلق والطوق قد انغلق فاعتليت ظهر بغل رأسه يناطح النخل وسماته سمات فحل لأعاين الخبر وأمتع النظر ، فلم يمهلني قراري حتى أذاع على الملاء اغتراري فهاج ورمح وشطح ونطح فسلمت للقدر وأشرفت على الهلاك فلا أمل في الفكاك فمثلت أمامي حياتي وندمت على ما فرطت من صلاتي وأشفقت على الوزير لموتي وهو على الحصير ، فلم يزل بي البغل ثائر والعقل فيه حائر ، والناس حولي يضجون ويضحكون وأنا أتشهد مخافة أن أتمدد ثم وقف وقفة المتنمر فإذا ببغلة بين الجموع وقد أثارت المفجوع فألقيت بنفسي قبل جفوله فكسر الراس ولا انقطاع الأنفاس ، فجذبني أحدهم وقد فارق النور عيني  فلم أفق إلا وأنا في دار عامرة وما ئدة زاخرة وماء مسكوب وطلح منضود وفاكهة كثيرة وغلمان كأنهم الأقمار وجوار كأنهم الجوهر وشيخ على سرير ممرمر وطنافس وتخوت وزمرد وياقوت ودقت الدفوف وتمايلت الصفوف وغردت القينات على الحياة لا الممات ، فسري عني ما أنا فيه وحمدت الباري ، فأشار الشيخ بيده فصمت القوم وخرجوا وبقيت والشيخ فقال :

إحمد إله أعتقك              وشق طوقاً طوقك

وفك ما قد أوثقك          سبحانه إذ أنطقك

فكانت تلك منه بمسحة سنجارية ، فقلت : شيخنا ابن سنجار : فقال :

مد يديك واستمع             وكل كليث أو سبع

وذق رقاقا إنـــــــــه               رزقاً

المزيد


دكتور أو ثور .. لك الخيار

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , تعرف على فيصل خالد, مقالات, مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي

 

رغب بعض أحبتي في الحصول على نص قصيدة أنشأتها ليلة تبشيري بدرجة الدكتوراة في مكتب وكيل الجامعة الدكتور / إبراهيم الضاحي ، وترشيحي مشرفاً أكاديمياً معتمداً في ذات اليوم وقبولي لذلك ، ولمعرفتي بمتطلبات هذا اللقب تجاه البشرية و أهمية العمل فيه على نيله وافتقار الكثير من الملقبين للعمل المثمر والنتاج الناضج كانت هذه الأبيات ، وأنشر أجزاء منها هنا لأحبتي في المدونة ، وهي في حق كل من هي في حقه وليستثني كل امرء مؤثر نفسه بعمله لا بلقبه .. والميدان هو الحكم .

  

في سالف العصر أو ما كان مسطورا    

                عن عمة التيس أو من قال هُوُ ثورا

يوم استقامت لأهل الجهل واتسعت     

            فعممـــــــــــــوا الثور أو سموه دكتورا

قالـــــــــــــوا تبدت له الأسرار واتضحت     

              معالـــــــــم الغيب أو ما كان مقدورا

نـــــــــــور تبــــــــــــــدى لنا من دال حضرته     

       نبي رب وكان الذنب مغفــــــــــــــــــــــورا

***

أنبيك ياصاح عما صار مشهـــــــــــورا     

المزيد


قصة ابن سنجار مع الوالي وحجابه

يوليو 19th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مكارم الأخلاق

    بسم الله الرحمن الرحيم  ملحوظة : كافة المقامات مبنية على وقائع حقيقية حدثت معي شخصياً ، ومزجتها بالأدب والرواية المقامة المجدية   روى أحمد بن فداغ قال :  كنت في مجلس الوالي صفي الدين القرقالي أمتع الفؤاد بطعم العزة الحالي  وأملأ جعبتي وأصقل حكمتي وأشفي الغليل بمسامرة أهل الفضل والتبجيل لكوني شاعر زائر وواصف قادر وقدرامني الدهر بالإملاق فضربت في الأرض قصد الاسترزاق فاحتلت حتى على الوالي دخلت وغصت في الحضور  لحين الانبعاث والظهور فقال الوالي : ماقولكم في استخدام الحجاب وتكثير الأبواب .. فاستأذن أشرف القوم وأعزهم في الجواب فأذن له فقال : ذاك لعالي المقامات وأصحاب الولايات ومنعاً للتدنيس وحماية لكل غال نفيس فلو كثر ورود العوام على مجالس الأعلام لهان المقام وتجرأ الأقزام وسقيمي الأفهام ولضم الفاضل بالتعيس  ولتساوى الشريف بالخسيس .. ثم أدلى كل من حضر بدلوه حتى فتحت المصارع واستأذن الوزير سمرة بن زهرة بالدخول برفقة شيخ قد اعتمر عمامة خضراء توسطتها جوهرة حمراء وحلة فاخرة وعليه من الياقوت والزمرد ما يخلب الألباب ويوقع في القلوب الارتهاب وينتزع الإعجاب  ولم أرى قط أحداً في أبهته وحليته إلا الملوك ، فقال الوالي : اضرب بسهمك وأبن عن  رسمك واسمك .. فانثنت له الأعناق وأحاطت به الأحداق ورقص له قلبي في اشتياق  فقال : بعد السلام والتحية والإكرام .. فاللهم إنا نحمدك على ما علمت البيان وألهمت من التبيان كما نحمدك على ما أسبغت من العطاء وأسبلت من الغطاء ونعوذ بك من شِرّة الّلَسن وفضول الهذر كما نعوذ بك من معرة اللكن وفضوح الحصر ، فبهت القوم لفصاحة الشيخ ونابني من أمره شك ، فقال .. إن أذنت لي فلاعن نفسي أبين حتى مني تستبين وبما به يعرف المدلول وتنار به الأفهام والعقول بما يوافق المنقول والمعقول نطقت منطقاً من غير عزم           وجزت منجزاً من غير دعوة دخلت بمجلس فأبنت نفسي                 كقولك أشرقت شمس بنزوة وقامت حلتي تحكي لقوم              رأوا في المجد ياقوتاً وصهوة وقالوا عالم من حاز مالاً            وصاحب قامة من ضم ثروة وبالغ كلهم في رفع قدري        وقدري أنني من يدري قدره ثم تحرك من مجلسه تحرك السبع وزمجر بنثره .. وأبان عن المستور دون غيره ، وأعنقاق الحضور  في إشفاق تدور  .. وقال مخاطباً رأس القوم دون خوف من لوم :  سرت في أثرك بمغيب الهلالين واكتمال البدر ،  فأكملت بذلك بعد الشهرين نصف الشهر ، وقد عز علينا طلبك لسوء ما قابلنا به حاجبك فقد أغلق فيما دونك الأبواب ولم يحسن الرد ولا الخطاب لا بقبح قولٍ بل لسوء فعل فهو كقاصد خير لم يبلغه وإنا عليه لعاتبون وعن ذنبه لمتجاوزون .. فدارت الأعين في أثر الحاجب الذي اضطرب اضطراب العصفور المبتل مشفقاً على نفسه وخائفاً من حتفه ورمسه .. فأتم الشيخ .. ولقد سائنا أن نرد مورداً أعزنا الله عنه وأكرمنا بما هو خير منه فينسب السوء لكم وقد اقترفه غيركم .. فسلت السيوف وتقهقر الزور والضيوف .. فأتبع .. جهلاً بغير علم .. وإنا لحسن مطلعكم لمستبشرون ولصبوح طلتكم لمنتظرون .. بيد أن ما أرانا حاجبك من العملة إلا وجه العُترفان .. فهاج المجلس وماج وعبس الوالي ودار البلاط بمن فيه .. فأردف .. وذاك عنك بمنئاً ، وقد أخزي الشيطان .. فلا تبأس ، أما وقد حالت دون وصلك الحوائل  .. لما للتواضع من  تطامي  وبعد عن التسامي وهو ما لا يروق لمن أنف النزول لعامة الخلق وآثر وضع الغصة في الحلق .. فاضطرب المجلس والوالي مطرق والصمت عن النطع مطبق .. فأتم .. فمعظم الناس بغال وغنـــــم      وأكرم القوم تقي إن سلم فاشرب زلالاً بوعاء من حمم               واحمد إله قال نوناً والقلم فقاطعه الوالي قائلاً : إن القرود لا تطأ الأعرنة  و متى ما ثلج القمم انصهر سال وبالطين انحدر ، فقال الشيخ الضيف : أكمل الجواب فينتفي الاستغراب  ..     وما إن عزمنا أمرنا وشددنا  رحلنا وقطعنا البوادي البيد وجبنا القعيان متكلين على رب العبيد ، حتى رُدِدنا من الأسوار ، قبل أن تعرف رايتنا ودون أن يُعلم خبرنا ، فآثرنا التريث خلف السور بلا فرش أو دثور .. فإن نجاز بالعبور أو أن ننكس الرايات فلنا من الله عزاء بما ذكر بعد العشرين من " الطور " كما ورد في الكتاب المسطور " حتى أنخناها على باب الحكم      في ضئضئ المجد وبحبوح الكرم " يكون حيئذ إيابنا إلى ما كان منه انسيابنا .. غير ساخطين ولا مناهضين .. غير أن الحجاب احتجبوا بالكتاب وطال ترقب الجواب ، فركبنا مركباً يغر العقول

المزيد


تعرف على فيصل خالد

يونيو 29th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مقترحات مشتركي القناة , مكارم الأخلاق, وكلاء فيصل خالد المعتمدون, يوميات من حياتي

 

 الفضل لله من قبل ومن بعد

 

 

البطاقة الشخصية :

·        فيصل بن خالد بن جابر بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي الغريب

·        اسم الشهرة : فيصل خالد

·        متزوج

·        له ثلاثة أولاد : عبدالملك – خالد – عبدالرحمن  -حتى 2008م

 

الوضف الوظيفي :

           المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

 متفرغ للاستشارات

المؤهلات الأكاديمية والعلمية:

 

·        بكالريوس إعلام وعلاقات عـــــــــــــــامة

·        ماجستير هندسة نظم الاتصال البشري

·        دكتوراة تنميـــــــــــة وإدارة موارد بشرية

·          ومشرف  أكاديمي بالجامعة الأمريكية بلندن –بريطانيا .بالخليج ومتخرج منها .

· واضع أحدث  نظرية علمية في مجال الاتصال والتنمية البشرية ، نظرية الأبعاد الإدراكية الذهنية والمسجلة رسمياً باسمه الشخصي نظرية فيصل خالد وهي نظرية إنسانية عالمية في مجال تنظيم الذهن وتطوير التفكير و التخطيط وتحليل الشخصيات وتنمية الموارد البشرية وحل بعض الاعتلالات النفسية الناتجة عن الاكتئاب والتوتر النفسي وفي مجال الأعمال والاستشارات .. وتطلب بعض الجهات الأكاديمية والتعليمية تدريس هذه النظرية لطلابها في مجال الاتصال البشري .

·        باحث مختص بمجال العلاقات الإنسانية والسلوك البشري .

·        مدرب متقدم محترف كبير مدربين في معهد نظم العقل والاتصال الاستراتيجي بميونخ –ألمانيا.

·        مدرب متقدم محترف كبير مدربين في الاتحاد العالمي للمدربين –إنلبتا –بالولايات المتحدة .

·        مدرب متقدم محترف كبير مدربين ومستشار من الأكاديمية العالمية للتدريب والاستشارات –بالولايات المتحدة .

·        مدرب تفكير معتمد في برنامج دي بو نو – المملكة المتحدة .

·        حاصل على شهادة اعتماد في برنامج سوام للتفكير التعليمي .

·       ممارس جرافولجي ومحلل شخصيات معتمد .

ممارس متقدم في الجرافولوجي .

مدرب جرافولوجي معتمد .

 عضو فخري بالأكاديمية  الدولية لتحليل خط اليد بفرنسا .

العضو الماسي بالأكاديمية الدولية لإعادة الاتزان البشري ببريطانيا .

مؤهلات الخبرات العملية  السابقة  :

 

·        موظف إداري بمكتب الضيف العقاري

·        مالك سلسلة أكشاك عطرية في مدينتي الهفوف والمبرز

·        مصمم إعلامي بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية

·        مسؤول التصاميم بجمعية المعاقين بالمنطقة الشرقية

·        نائب مدير قسم العلاقات والإعلام بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية

·        مؤسس فرع إدارة المساجد والمشاريع الخيرية بالأحساء ونائب المدير العام

·        مدير قسم الإعلام وقسم التطوير الإداري بجمعية البر الخيرية بالمبرز

·        سكرتير اللجنة التأسيسية للجنة إكرام الموتى بالأحساء

·        مسؤول التصميم الإعلامي ببلدية الأحساء

·        مسؤول وحدة التطوير بإدارة المشاريع ببلدية الأحساء

·        مدير عام مركز العقار والاستثمار بالأحساء

·        العضو المنتدب المفوض لشركة استثمار المتحدة بالأحساء

·        رئيس مجلس إدارة شركة مركز فيصل الإعلامي للخدمات الإعلامية المحلية والدولية

·        مؤسس ورئيس المجموعة الفكرية الاستراتيجية العالمية للاستشارات .

·        عضو مجلس الإدارة التأسيسي لكلية جسور الحوار الحضاري العالمية .

·        المستشار الإعلامي والإداري لمجموعة الفنار الدولية – للخدمات التعليمية .

الأعمال المرشح لها سابقاً  :

 

·        عضو المجلس الإداري لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالأحساء

·        مدير عام الإعلام بإدارة المساجد والمشاريع الخيرية بالمركز الرئيس الرياض

·        مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية البر بالمركز الرئيس بالأحساء

·        مدير العلاقات العامة والإعلام ببلدية الأحساء

·        مرشح حالياً لإدارة مجمع مدارس تابع لشركة استثمار المتحدة حالياً

·        مرشح المجالس الأدبية بالأحساء لعضوية رابطة الأدب الإسلامي العالمية .

·        مرشح لأستاذية قسم الحوار والاصال بكلية جسور الحوار الحضاري العالمية .

 حالياً :

عضو مجلس إدارة شركة الخلف الإعلامية

المستشار الإعلامي والاستراتيج لمؤسسة منارات العطاء- منارة التفطير الجوال

مستشار تطوير في عدد من الشركات والمؤسسات المحلية والدولية 

المزيد


قصة ابن سنجار مع سليط اللسان ابو البواتك الكندي

مايو 26th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي

 

 

ملحوظة : كافة المقامات مبنية على وقائع حقيقية حدثت معي شخصياً ، ومزجتها بالأدب والرواية

المقامة الجدلية

 

روى أحمد بن فدّاغ قال : عشقت المتنبي لفصاحته وأبا الطيب لقوة إبانته وأحمد بن الحسين لجزالته والجعفي لحنكته والكندي لجرئته وكنت حين إذن في هجر وقد ربيت في بيت علم وأدب وفصاحة وطلب وألقيت بنفسي عند بحر العلوم وبدر النجوم الأديب الأريب ابن سنجار صاحب المقامات وفارس المقالات .. فأشار عليّ بورود كندة والنزول على أهلها وطلب الأدب لاعتلاء الرتب والوقوف على جداول الأفهام ومحابر الأقلام .. فحملت النفس على طاعة المربي وسارعت الخطى لقطع دربي .. فما إن نزلت بأرضهم نزول الطامع حتى قصدت الجامع ، وقد ثنيت به الركب وجمعت فيه الغرابة بالعجب وأمضيت الأيام في تنقل بين أولي الألباب والأفهام وفي مجلس لراوي قدير وصاحب علم غزير وبينما الرواي مستغرق في سبر الأغوار واستقصاء منابت الأخبار اقتحم الحلقة شاب أسمرنحيف هو للعشرين أقرب منه للثلاثين وقد أرسل عارضية ورسم شاطئية مستوي العود وفي طبعه برود ،  وقد شق طريقه إلى وسطها وكأنه عامود خيمتها وقد أجال النظر ورمق الراوي بشزر وقد بدى عليه العجب وتبختر تبختر الدلو في الجب ،  فصمت الراوي أنيهة في اضطراب ثم استدرك الخطاب واجتزء إطنابة لشيء أصابه فابتسم المقتحم وكأن أمره قد حسم ، ثم ازور عن الجماعة واختفى عن الانظار.. اختفاء المشعوذ المكار، وقد أصاب المشؤوم القوم بالوجوم فسألت جاري عن الخبر فقال : ذلك أبا البواتك الكندي وقد أوتي جدلاً عقيماً ولسانا ًلئيما وقد اشتهر بالقحة والوقاحة و بالسلاطة والتجريح فلا يعجبه قول قائل ولا فعل فاعل ويحشر منخريه بين الرجال حشر القدم حين الانتعال ويصدق فيه قول العرب " لا يعجبه العجب ولا الصوم في رجب " فلا يرى الصواب إلا منه ولا ينسب الفضل إلا إليه وكني بأبى البواتك لحدة لسانة وسطوة بيانه ، وأهل كندة وشيوخها منه في بلاء ولا يناظره إلا الأشقياء .. فأسلم الأحوال التنازل لا النزال وعلى هذا جرى الدهر وهو على هذا منذ مائة شهر فدعك من أمره وتوارى عن شره فهو لا يفرق بين معروف ولا يتحرج من الضيوف . فشغلني شهرين ولم تقر لي فيه عين . وفي درس لابن عمار برز الفارس المغوار وأصلت الصارم البتار فحار الشيخ واستدار في إعراض ولم تخفى منه أمارات الامتعاض فصب أبا البواتك عليه جام الألفاظ ونبذ إليه بأقذع مالدية مسفراً عن كبر نفسه وخبث نفثه .. وما هي إلا زفرة حتى طفر من بين الجمع طفرة فإذا بشيخ نحيل الأطراف مبهم الأوصاف عليه خرق مرقعة وسرابيل ممزقة وقد توارى وجهه بين طول حاجبية وكثافة  لحييه وهو للجن نسيب ومن الإنس ليس بقريب وفي خفة الطرار سلب الأنظار .. فهال الناس بصورته ثم صعقهم بسطوته فقال: يا أبا البواتك أنا الخصم الفاتك .. فبهت المغرور وسلب قوة الجار للمجرور وقال: إليك عني ولا تخاصمني وخذ العبرة من القوم ولا تنازل الفرسان وقد تهاوت منك الأركان ثم ضحك ضحكت المستخف

المزيد





dp82iwcil.jpg