bravxqmgl.jpg



 


بيان إدانة الاعتداء الآثم على صاحب السمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

بيان إدانة الاعتداء الآثم

 على صاحب السمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود

سمو مساعد وزير الداخلية

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، قال تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}، و عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهَ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ) وإن استهداف مسئول كبير في الدولة يحمل معنى إضافياً يتعلق بالخروج على ولي الأمر وهو أمر محرم وردت النصوص الصريحة الصحيحة بالنهي عنه كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "من خلع يداً من طاعة لقي الله تعالى يوم القيامة لا حجة له " وقوله : «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» متفق عليه.

فليس من حق فئة أو مجموعة أو أفراد أن يقوضوا أمن المجتمع الآمن لتحقيق رؤية فكرية أو مذهبية أو فلسفية ، لأن الأمن على النفس ضرورة من ضروريات الدين ، ولا يقبل

المزيد


لنفرح في رمضان

أغسطس 31st, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

د. فيصل خالد الغريب

اضغط على الصورة لتقرأ النص


الأزمة السكانية

أغسطس 27th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

 

الأزمة السكانية
 
د. فيصل خالد الغريب
المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي
 
إن مصدر الأزمة السكانية في مجتمعاتنا الخليجية منشأها من الذاكرة العميقة للشعوب والقيم التي يحملونها من جيل ماضي  تأقلم مع بيئته وطبيعته ، وهي نتاج لعجز المنظومة التشريعية القانونية من التطور المنطقي مع الطبيعة المتغيرة للثقافة والسلوك السكاني ، وهذا عائد لضمور المنهجية التعليمية الواقعية وتخبط الأجهزة الإعلامية للبحث عن مواد لا توجه المجتمع نحو المصالح الإستراتيجية العليا للتكتلات البشرية في منظومة المجتمع المدني .
وعادة تقليدية إسلامية أصيلة ككرم الضيافة تعني المزيد من المرافق الأساسية في تشكيل بناء المنزل الخليجي ، وأنا أؤكد بأن نمط التكريم والضيافة اختلف ، فلم تعد هناك حاجة لمجالس وصالونات استقبال كبيرة الحجم تأتي على جزء كبير من ميزانية المنزل الإنشائية وعلى مساحة من تركيبته البنيوية ، فجيل اليوم يكرم ضيفه في المقاهي الفاخرة ، والحدائق الغناء ومطاعم فئة الخم

المزيد


المبالغة والتحقيق

يوليو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

المبالغة والتحقيق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 

 

 

 

 

يعجز البعض عن فهم وتمييز ما يواجهه من معلومات وبيانات في حياته ، ولقد تكرر السؤال عن حدود المبالغة أو الحد الذي إن تم تخطيه عُدت التصريحات مبالغاً فيها ، وهذا يعني أن أداة التمييز غير متوفرة ، ولهذا سأناقش هنا أمر المبالغة في التعريف الشخصي أو المنجزات أو النجاحات مقتصراً على الجانب الإيجابي .

إن معيار المبالغة من دونه خاضع للمستوى المعرفي لدى الفرد فكلما نمى المحتوى الفكري نمى الاستيعاب وكلما نمى الاستيعاب نمت القدرة على التمييز والتفسير المنطقي ، والعكس صحيح فكلما قلت المعرفة قل الاستيعاب وقل التمييز وغلب الجهل على المعرفة وقادت العاطفة زمام المبادرة لعدم وجود قيود معرفية تلجم التصرفات والمعالجات الفكرية غير المنهجية .

يبالغ المرء في وصف نفسه عندما يعجز عن توفير دليل على ما يقول ، وعندما يتجلى سبب النتيجة فإن المبالغة تنتفي ، فالعجب ناتج عن غياب الأدلة والقرائن المعززة للموقف ، وعادة ما تأخذ المبالغة الممجوجة مأخذ الكذب والكذب يعتمد على الإضافة والزيادة في سياق المبالغات ، وتعتمد إستراتيجية الكذب على التضليل غير المتوافق إذا ما ووجه بالتحقيق فالتحقيق لا يدع للكذب قاعدة يمكنه اللجوء إليها ، وتعتمد سياسة التحقيق على المعاييرة وإجادة استخدام لغة " ميتا " العليا ، وهي لغة كشف الحقائق .. ولا تصمد المبالغة أمامها .

المزيد


لنترك الأمر لله .. ولنتصرف بذكاء

يوليو 3rd, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

 

لنترك الأمر لله .. ولنتصرف بذكاء

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

للتواصل عبر الجوالSTC  أرسل إلى  856011

 

ينسى البعض بأنه عبد محدود الإدراك والصلاحيات في هذه الحياة ، فينصب نفسه وصياً على العباد ، فينتقي للجنة من يشاء وللنار من يشاء ، وهذا أمر لا يملك  أحد بينة عليه ولا حتى في من يقول بذلك صراحة ، فهو أعجز من أن يصنف خاتمته .

إذا اتفقنا على أن الكافر أياً كانت عقيدته هو في نار جهنم ، انسجاماً مع قاعدة عامة تقول بأن من ابتغى غير الإسلام فلن يقبل منه ، فإن أحوال المسلمين من حيث النوع والمستوى هي ومآلها إلى الله فهو أعلم بما في الصدور ، والفاسق المسلم لا شأن لنا بتحديد تقييم الله عز وجل له .

إن ما أرغب في الوصول له ، بأن الفنان أو الموسيقي أو الممثل أو من لف لفه ، لا يحرم ولا يمنع من رحمة الله حياً أو ميتاً ، ما جلهنا سر صدره ومكنون أمره واكتفينا بظاهر فسقه وفجوره ، وإن كان البعض مهنياً لا يعلن فجوراً وإنما يحترف مهنة ، ومع هذا فنحن نكره فيه ما يعلنه من فسق ولا نرفض الخير إذا أتى به ، فصلاته وصيامه وقيامه وحجه صحيح ما صح ف

المزيد


آلمني موت جاكسون !!!!؟

يوليو 3rd, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

 

آلمني موت جاكسون

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 للتواصل عبر الجوال STC أرسل إلى 856011

 

            رحل عن العالم أحد أبرز أعلام عالم البوب ، وكان شخصية ذائعة الصيت وله من المعجبين بفنه بالملايين ، لأنه أدهش الجميع بمستوى أدائه الفني .. وعندما بلغني نبأ وفاته ألمت وحزنت وتذكرت موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرت أمامه جنازة يهودي فدمعت عينه أن فاتته هذه النفس ولم تمت على الإسلام .

مات ما يكل جاكسون وهو هيكل عظمي لا تحوي معدته إلا الأدوية المهدئة ومسكنات الآلام .. وهذا آلمني .. إنه شخص ضعيف عبر حياته بسرعة خاطفة وعاش عزلة تامة في سجن الورد . وعندما يخفق أخو ما يكل في دعوته فذاك لأنه أخوه ، وعلينا أن ندرك بأن العلاج السلوكي أو النفسي يكون من أصعب المهام على الأخ أو الصديق الحميم في سياق التعارض ، فالقبول ممن عشت معه طيلة حياتك ليس بالأمر السهل كما يظن البعض .

المزيد


استراتيجية الراجمين 4

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

 

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

 

التركيبة الإستراتيجية

عائد داخلي + نظام اقترابي + تمثيل سمعي + ضعف إدراكي + ضعف شرعي " حسد " = راجم

 

هل يضر الراجم المرجوم ؟

لا يضرونكم إلا أذى .. وهو نوع من شياطين الإنس ، ومن عادة كيد الشيطان أن يكون ضعيفاً .. وهو يتمنى فقط زوال النعمة عن الغير وضمان أن لا تعود له نعمة .

 

هل يستمتع الراجم بالرجم ؟

المزيد


استراتيجية الراجمين 3

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

القدرات والمهارات وغياب التوجيه

يمتلك الفاشل الراجم ذات القدرات والمهارات التي يمتلكها الشخص الناجح أياً كان نجاحه ، ووفقاً لنظرية تعدد الذكاءات فلا يوجد أحد غير قادر على النجاح نظرياً إلا فاقد العقل فقط ، فذووا الاحتياجات الخاصة ينجحون شأنهم شأن أي شخص مكتمل الأعضاء ، إلا أن الراجم اتخذ قراراً بتوجيه قدراته ومهاراته للنيل من نجاح الآخرين ، وهذا القرار يحتاج إلى طاقة وجهد وإمكانيات هائلة ، ومن هنا فهو يحصر قدراته في نطاق الإعاقة وعادة ما يفشل لأن استراتيجيات النجاح مكفولة من عند الله عز وجل ، فينتقل إلى طريقة أخرى تقضي بطمس أثر الناجح ، إلا أن هذا أيضاً لا يتم لأن الناجح عندما يضع أثراً فإنه الكثيرين سيستفيدون من نجاحه ولن يقبلوا بطمس تلك الآثار والنتائج لأنها أصبحت تخصهم ، فهي حق من حقوقهم الشخصية ، ومن هنا يقع الراجم في مأزق أكبر إذ تكبر دائرة أعدائه ، في حين أن الحسد الذي ينخر قلبه كفيل لوحده بأن يقتله .. وبهذا يستنفد الراجم طاقته في نطاق آثار الناجح في الزمن الماضي حيث يحسن التحرك وحيث يكمن عالمه الحقيقي فيستنفد كافة قدراته وطاقته حتى تنتهي .

المشكلة تكمن في أن قدراته هذه لو استخدمها في تحقيق ذاته وتطوير مهاراته الشخصية لتفوق على ذلك الناجح الذي مضى على مروره عليه زمن طويل وهو الآن يطير في سماء المستقبل .

 

الأدوات والمهارات

ويظهر عجز الراجم عندما يظهر على ملأ ، ولذلك فالراجمون يختفون وراء الأقنعة ويستخدمون الأدوات التالية ، وهي أدوات تدل دلالة قوية على شخوصهم :

1.                  الغيبة : وهي أبرز  وأقوى سلاح يستخدمه الراجم الحاسد .

2.                  النميمة : هي سلاح تكتيكي لشق الصف في علاقات الناجح للحد من نجاحه .

3.                  الفتنة : هي غاية ووسيلة للراجم في وقت واحد ، والهدف منها أن تكون ضربة قاضية للناجح .

4. 

المزيد


استرتيجية الراجمين 2

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

 

الراجمون على خط الزمن

نكرر دائماً " خط الزمن " وهو خط وهمي إدراكي يتم تصوره ذهنياً ليختزل الحياة ويبسطها ويضعها في إطار يمكن التحرك فيه بسهولة . ويتكون خط الزمن من ماضي وحاضر ومستقبل ، وعادة ما يقع الراجمون في موقع الماضي ، بحيث يكون الماضي أما أعينهم في حين أن المستقبل خلفهم ، وهذه المعطيات ليست سلبية في الذات الشخصية إلا أنها مَرضية من الناحية الإدراكية والنفسية .

فهناك العديد من الحالات لا يتمكن فيها المرء من رؤية المستقبل وهي عينات يمتلئ بها العالم من كلى الجنسين دون تمييز ، والراجم يعمل في نطاق الماضي لأنه الناطق

المزيد


استرتيجية الراجمين 1

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مشكلات وحلول, مقالات

إستراتيجية الراجمين

 

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

يتميز النجاح بقدرة تأثيرية على الآخرين ، ويشبه هذا التأثير الموجات الإستباقية الإرتجاجية لانفجار نووي ، أي أن الانفجار يحدث موجات صوتية وموجات هوائية تقوم نتيجة لانتقال الطاقة بالتأثير على دائرة محيطية محددة وممتدة بشكل واسع في قطر كروي التشكيل ، وكذلك النجاح ، وهذا التشبيه وإن فيزيائياً إلا أنه يحكي طريقة تأثير النجاح في محيط الفشل .

تنبه هذه الموجات الفاشلين وهنا ندخل في أحد قوانين الفيزياء مع اختلاف بسيط " لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومعاكس له في الاتجاه " ..  إلى هنا الأمر  وندخل في استراتجية الرجم والقذف وهي إستراتيجية قديمة قدم التاريخ البشري حيث تمكن الإنسان من اصطياد فرائسه عبر قذف الحجارة وإصابتها مباشرة .. وهو لقصد مشروع وهو لحماية النفس من الجوع .

المزيد


تضليل القانون 4

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

 

 

معنى التطور القانوني :

يظن البعض أن النمو القانوني مرتبط بالكثافة والتفصيل ، والحقيقة أن الأمر أكثر تعقيداً من هذا الفهم البسيط للتركيبة القانونية في المحيط البشري الذكي ، فالقانون قد يضمر ويتمدد وفقاً للاحتياج ، في حين أنه يظل أيضاً في حركة دائمة ، وهذا الأخير يعني أنه سيكون على مسفات متغيرة من حين لآخر من بعض الجزئيات مقارنة جزئيات أخرى في الحياة البشرية أو الوعي الإنساني الإدراكي للأمور .

والتطور جزء من تركيبة الحياة القانونية ، ومرونة القانون هي من تحدد قوته من ضعفه ، فالقانون الصلب يكسر كما أن اللين يعصر شأنه شأن أي تركيب فيزيائي  مدرك بالحواس . وعليه فالمرونة تطيل عمر القانون على وجه العموم وتساعد على تطوره .. حيث أن التطور منوط بتغير البيئة الإدراكية وتمازجها مع غيرها ، حيث يمكن للقانون أن يتنحى عن بعض مهامه لأنها ستعوض بقانون جديد تستدعيه البيئة الظرفية الحديثة .

 

تصارع القوانين :

عندما يحدث التطور الإدراكي في البيئة البشرية ، يحدث صراع بين القوانين تكون الغلبة فيه لمن تقف السلطة إلى جانبه ، وهذه الأخيرة لا تدوم طويلاً حيث أنها تزول وفقاً لأحد أمرين أو كلاهما :

1.      بزوال السلطة أو تبدلها الفوري بتغير القناعات .

المزيد


تضليل القانون 3

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

 

أسرار التضليل القانوني : 

   تبرز الحاجة لتنظيم حالة تفاعلية ليتمكن المجتمع من ضبطها في إطار محدد قابل للتفسير المنطقي ، وهذا خاضع لثقافة تلك البيئة البشرية بالتحديد ، وهنا ينقسم المجتمع البشري إلى قسمين رئيسيين وفقاً للنظم العقلية ونموذج الاتصال البشري مع المنطق :

1.  نظام الخيارات المفتوحة العقلي : وهو نظام عقلي يقود صاحبه إلى تحقيق هدفه بناء على عدد من الخيارات النسبية ، التي تتفرع منها العديد من الخيارات

2.                  نظام الإجراءات المحددة العقلي : وهو نظام يعتمد فيه صاحبه على تصرف وحيد لتحقيق هدف ما .

هذه النظم هي في ذاتها اختيار مبرمج في التركيبة الدماغية الإدراكية الذهنية لكل فرد وفق نموذج شخصي خاص ، أي أنه طبيعة خلقية أولية أساسية ، إلا أنها وعلى وجه العموم تؤخذ على التصنيف الذي ذكرته ، ومن هنا يحدث تصنيف أساسي لطبيعة الاتصال البشري مع القوانين التشريعية والاختيارية على حد سواء .. ومن الجدير بالذكر أن التركيبة الخلقية الأساسية للإنسان هي طبيعة اختيارية بالأساس وعليها تتم المحاسبة أي أن الاختيار يعد مسئولية شخصية ناتجة عن رسم قانون ذاتي لاختيار طبيعة القانون .. وهذه فلسفة غاية في الأهمية والخطورة في حياة البشر .

 

التصنيفات البشرية وفق نظم الاتصال بالقوانين :

1.      الراضخون : وهم شخصيات تتمتع بمرجعية خارجية ولا تتوفر لديها الخيارات ويعتمدون نظام المراقبة العقلي .

2.     

المزيد


تضليل القانون 2

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

تنوع الثقافة القانونية :

   كما أن تفسير القانون يختلف من مكان لآخر ، وهذا يساعد على تفهم الطبيعة القانونية ، وهناك أمر مهم فالقانون قائم على العالِمِ به ، وللتمثيل على ذلك : لا يمكن قطع يد سارق أتى من كوكب آخر ، وكان يعش في كهف معزول طيلة هذه السنين ، ولا يعرف أي شيء عن الحضارة أو المجتمعات البشرية .. ولا أخفيك سراً أن الانجرار وراء الأنواع وتفسيراتها سيدخلنا في متاهة كبيرة ، ليس هذا مقام الإسهاب والإطناب فيها .

 

القانون  حصر للتفكير :

  

المزيد


تضليل القانون 1

يونيو 18th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

تضليل القوانين ((1))

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

            نشأت القوانين مع وجود الحياة ، وكان ذلك قبل وجود البشر على الأرض وقبل خلق آدم عليه السلام ، والقوانين نوعان :

1.      قانون نمطي مستقر .

2.      قانون عشوائي غير منضبط .

وهناك تصنيف آخر :

1.      قانون كوني .

2.      قانون تشريعي .

المزيد


الفيزياء ومفاتيح المعرفة

مايو 31st, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

الفيزياء ومفاتيح المعرفة

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

يندر أن ترى شيئاً من حولك لا يخضع لقوانين الفيزياء وقواعد الطبيعة ، بل يكاد لا يوجد شيء لا يخضع لتفسيراتها ، وهي مبنية على الاستنتاج والاستقراء والتأكيد المخبري المعملي بالتكرار والملاحظة والقياس .

وللأمانة العلمية ، لماذا أوجد الله الحدس والتخمين ؟

وما قيمة الخيال وما حقيقته المعرفية لنا ؟

وكيف يمكننا وزن المشاعر والعواطف ؟

وما طول إدراكنا ومداه ؟ وكيف نفسر ما لا يحس ؟

وما هو حجم المعنى ؟

المزيد


القدرات بين النقص والكمال البشري

مايو 31st, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

القدرات بين النقص والكمال البشري

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

يتمتع الإنسان بقدرات عقلية خارقة للعادة الطبيعية التي بنيت على  قواعد ثابتة مستقرة إلى حد بعيد ، في حين أن الإنسان ذاته لا يستخدم إلا 2% على 4% كحد أقصى حتى الآن من قدراته الدماغية والعقلية ، هو في اصل تكوينه ناقص وعاجز إزاء قدرة الخالق سبحانه وتعالى .

لماذا لا نستخدم بقية القدرات العقلية والدماغية لدينا نحن البشر ؟

وكيف يمكننا استخدام تلك القدرات الدماغية ؟

وما الذي يعنيه استخدامنا لتلك القدرات ؟

ولماذا لا ندرك تلك القدرات ؟

وما المغزى من حرماننا منها ؟

المزيد


أصل تفسير الحياة

مايو 31st, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

أصل تفسير الحياة

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

يخضع تفسيرنا للظواهر الطبيعية من حولنا لقواعد وقوانين الفيزياء ، ويندرج هذا بشكل تلقائي ضمن تركيبتنا الإدراكية الحسية لما حولنا ، هذا ما يصنع قناعتنا ويعطينا الخريطة الذهنية عن العالم وتحولاته في حياتنا ، إلا أن الأمر الغير مدرك لطول الزمن وبطئ التغيير أن تلك القواعد تنقض من أصولها وتحل في مكانها قواعد من صنع جيل جديد ارتقى الإدراك لديه إلى مستوى أعلى في سلم الوعي المعرفي ، وتعود الدائرة والكرة ليدخل الجيل الجديد في ظل تلك القواعد ، ويبني رؤيته الذاتية للعالم عليها ، وهذا ينجر على كافة البشرية في زمن محدد يطول أو يقصر .

المزيد


حقيقة الفشل

مايو 11th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

حقيقة  الفشل

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

Drfaisalkhaled@gmail.com

 

   من لا يعرف الفشل يقع فيه .. هذا واقع الكثير من الناس ممن لا يدركون سبب عدم قدرتهم على تحقيق نجاح أكبر في حياتهم ، كما أن الفشل يقودهم للنجاح في محاربة النجاح وأهله ، ومن خلال تجربتي الحياتية وتخصصي العلمي ، أجد أن نظريتي " نظرية الأبعاد الإدراكية الذهنية " قد كشفت الكثير من الزوايا المظلمة في حياة كثير ممن قابلتهم في مشوار حياتي أو من خلال واقع الاستشارات التي تحكي واقعاً مؤلماً لكثير من الناس .

الحظ لا يكفي لتحقيق نجاح مستمر ، إلا أنه مفيد ولا شك ، ولكن ما الذي يعنيه أن يتصل بي أحدهم وعلى الهواء مباشرة في أحد البرامج التلفزيونية حيث كنت ضيفاً  ، ليكرر على مسمعي حالة اطلعت عليها مراراً وتكراراً ويقول بأنه فاشل في كافة مناحي الحياة ، إنني أأكد بأن النجاح أسهل وألذ من الفشل ، وأمتلك الدليل والبرهان على ذلك ، إلا أن الفشل كالفقر صورة ذهنية راس

المزيد


إقرأ

مايو 11th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مقالات

إقرأ

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

" إقرأ " تمثل جوهر الوسيلة للعبادة في هذه الحياة ولمعرفة الحقيقة  ، وهي أصل اقتصاد المعرفة الذي أسعى لنشر مفوهمه في مجتمعي الحالي أو المرتقب في المستقبل ، وهي أداة التعرف على العالم من حولنا ، حيث أنها دمج بين الأدمغة والمفاهيم والمعلومات المعالجة بشكل تراكمي بعيد عن النمطية أو التسلسل المنطقي القابل للقياس والتحديد ، وهي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم ، إلا أنها مع ذلك أقل فعل يقوم به المسلمون عبر الأزمان عدى فترات النهضة .

" إقرأ " تحمل في مضمونها العميق طاقة ذهنية هائلة تختزل القدرة الإنسانية في إعمار الأرض ، وهو دور ثان للوجود البشري في هذه المرحلة ، فالتفاعل المعرفي يشكل قدراً هائلاً من الطاقة المعرفية القادرة على تغيير ما يمكن رؤيته الآن من حولنا ، ويكشف القرآن الكريم العديد من الأسرار الكامنة في طياته للمبحرين في معانيه عبر الانفتاح العقلي خارج نطاق القيود الفكرية الناشئة عن القوانين المنطقية للحياة الحالية لكل فرد منا .. إن ما أخبرك به الآن ليس ضرباً من الفلسفة والهرطقة ، إنني أشرح هنا مفهوماً قرآنياً من خلال نظم الاتصال البشري والاستراتجي ، إن ما أكتبه ليس لمجرد الكتابة أو لزيادة عدد ظهور اسمي وإنما ليتبصر أكثر الناس قدرة على الإبداع فيما أقول ، فالنخبة القادرة على التغيير في العالم عبر تطوير الأرض وللأسف الشديد ينشطون في مختبراتهم العلمية ومجامعيهم البحثية خارج النطاق الجغرافي للعالم الإسلامي حيث يمكن للمعرفة أن

المزيد


تعطيل الوعي

مايو 9th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , مخاطبة العقل الباطن, مقالات

تعطيل الوعي

 

د. فيصل خالد الغريب

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

drfaisalkhaled@gmail.com

 

إن الرتابة السلوكية تقود بالضرورة إلى الإشارة إلى الرتابة الذهنية والفكرية ، ويعتاد الناس في أغلبهم على تسلسل ذهني نمطي متبع على الدوام في حياتهم ، مما يخفف عنهم عناء ومشقة التفكير الاستقرائي أو الاستنتاجي ، وفي الكثير من العلاقات التي تصل البشر فيها ببعضهم البعض اتصالاً مباشراً أو غير مباشر ، يعتمدون ذات الاستراتيجيات النمطية المعتادة على الدوام ، وهنا يتضح للخبير مكمن الضعف في ردات الفعل ، ولكي نشل الوعي المبرمج لدى شخص ما فما علينا سوى إحداث صدمة ، وتعني الصدمة أن تأتي بسلوك غير المعتاد ، مما يحد من القدرة الواعية للطرف المقابل على تحديد القرار المناسب في حينه مما يُظهر الطرف المقابل على أنه شخص معطل الوعي إزاء ما يحدث أمامه ، ومن الطريف في بعضهم أنه يقوم وبشكل لا إرادي بإطلاق العديد من القرارات في وقت واحد مما يحدث ربكة للوعي تظهر على صورة اضطراب سلوكي غير مدروس ، وهنا يظهر الشخص في صورة غاية في الغرابة إلى حد كبير .

ومن دلالات تعطل الوعي اللحظي التخشب أو إغماض العينين أو الزغللة في العينين وعدم التركيز على شيء محدد أو الدوران في المكان مع فتح اليدين على شكل أقرب ما يكون لل

المزيد


التالي



dp82iwcil.jpg