

الاسم: د. فيصل خالد
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,تصاميم,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

اطبع نسختك
ديسمبر 3rd, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مقترحات مشتركي القناة , مكارم الأخلاق, وكلاء فيصل خالد المعتمدون, يوميات من حياتي,
أغسطس 14th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي,
يتم الإعداد لصدور العدد الأول من مجلة
FKFCS
الإلكترونية الدورية والغير منتظمة حالياً
وسيكتب فيها عدد من الخبراء والأكادميين والمختصين في مجالات عدة
يناير 15th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , روايات البروفيسور همام,

فضلاً إقرأ الأجزاء السابقة بالترتيب الرقمي لها
تفضل بروفيسور همام .. يقولها الأستاذ / لطيف تركي وقد مد ذراعيه الطويلين على ظهر المقعد الخلفي الذي بدا مباحاً له بأكمله ، بينما كان البروفيسور يقلب النظر في شوارع الأحساء الحديثة وقد بدا عليه إنكار بعض المواقع الجديدة بعد تطويرها بشكل كامل منذ قرابة الخمسة عشر عاماً الأخيرة فهو لم يكن يزور البلد منذ أن غادر إلى جنوب آسيا ، فانتبه فجأة لصوت الأستاذ / لطيف تركي فتنحنح وهو يبتسم ويمد يده بسرعة ليلكز ركبة لطيف بيده وقول : أنت شخص مشاكس وشره لطرح الأسئلة بينما تستلقي وتصغي لحديث الغير ، كما أنك شخص كتوم وعميق التفكير وشراهتك في الأكل .. فمد البروفسيور يده للخلف أكثر ليمسح على بطن الأستاذ لطيف ويطبطب عليها بهدوء .. ويكمل .. لا تقل عن شراهتك في التهام المعلومات .. فضحكنا جميعاً ، وكعادته ركل البروفيسور همام بقدمه تابلوه السيارة وكاد أن يكسرة وبسرعة خاطفة تحول للجدية .. وأنا أعرف أنه خجل وراء ستار الجدية هذا ولكني أعذره فهو أستاذي .. وقال لنعد للمفيد .. عن ماذا كنا نتحدث .. فقلت : له عن تصبب عرقك وهذيانـ …. فلم أكمل حتى قال : أعرف أعرف .. ولكني أختبر ذاكرتكم .. هذا سر آخر من أسرار المنظمة فلدينا تقنية اتصالات عالية التعقيد والفعالية ، وهي أحدث مما يعتمده أحدث أنظمة الـ CIA أو الـ KJB إنني أمتلك جهاز اتصال فضاحيوي .. فصعقنا وأوقفت أنا السيارة ..
ماذا تعني بذلك ..؟ … فوجدت رأس الأستاذ / لطيف في المقدمة معنا .
نعم جهاز اتصال فضائي عبر الأقمار الصناعية وحيوي يمتزج بجسدي ويستمد الطاقة من قلبي .. حينها لمعت عيني الأستاذ لطيف وعاد لهيبته وقال : هل لك أن تفسر لنا أكثر ؟
نعم .. ضع يدك على نهاية عنقي من الخلف يا أستاذ / لطيف .. قام لطيف بالبحث فلم يجد شيئاً .. فمددت يدي .. وبحثت بعدما أغمضت عيني واعتمدت فق
ديسمبر 10th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , روايات البروفيسور همام,

بناء على طلب بعض القراءأكمل الجزء الرابع من السلسلة
لا بد من قطع الطريق على ذلك المعتوه .. فالمتاعب قد بدأت فعلاً .. رئيس المجلس الأهلي تعرف على صاحب الصورة وبدت عليه الرغبة في معرفة المزيد عنه .. يقولها الأستاذ/ مقرن وهو في الخامسة والستين إلا أنه لا يزال نشطاً وقد ألقى بجسده المترهل على كنب جلدي فاره وقد ارتدى ثوباً أصفراً وشماغاً أحمر ألقى به على رأسه كيفما اتفق وقد برزت أجزاء من لحيته المخضبة القليلة الشعر من جانب وجهه وقد أمال رأسه على سماعة الهاتف .. وهو عاقد لحاجبيه الكثين .. وأطلق العنان لعينيه الحادتين الثاقبتين .. وفي غضب واضح لن أتردد ثم أغلق هاتفه .
***
خرجت لأنظر في أمر البروفيسور همام .. فإذا بشاب في الثلاثين من عمره أبيض البشرة أبيض الثياب له لحية طويلة وهو طويل القامة ضخم الجثة في منتصف بهو المبنى الداخلي وهو يضحك ويمسح على بطنه والبروفيسور همام يترنح من الضحك وقد فغر فاه ضاحكاً ثم ألقى بنفسه على أريكة خلفه وأومأ للشاب بالجلوس .. لقد عرفت ذلك الشاب منذ اللحظة الأولى إنه صديقي المقرب " لطيف تركي " هو دمث الخلق ولديه قدرة هائلة على جذب الآخرين .. لمحني البروفيسور همام بعد أن أعاد رأسه للأمام وقال : أين الفتاة ؟ .. فأشرت له بأنها قد خرجت للتو مع والدتها ، فقفز من مكانه وذهب في أثرهن وهو يقول لي لا بد من إنهاء الأمر في حينه … وأدركهن وهن يهممن بالخروج من البوابة الزجاجبة الداخلية .. وقال في صورة غاية في اللباقة : سيداتي الكريمات نطمع في تخفيف العناء عنكن ويمكنكن إتمام ما جئتن لأجله .. ثم رافقهن إلى داخل المكتب الزجاجي .. بينما وقفت أنا لتحية صاحبي .. فبقيت في رفقته .. فقال لي : أهنئك على مجيئ البروفيسور همام
§ أشكرك
§ هناك صخب وضجة وعدد من الصحفيين والمسؤولين يرغبون في لقائه
§ وهل أخبرته ؟
§ نعم ضحك .. وقال : إنهم لا يحسنون إلا التملق للحصول على مزيد من السلطة من السذج ، إنني أشعر بالغثيان عندما يفتحون أفواههم النتنة أمام أنفي بالإطراء والمديح ، وأنا أجزم أنهم لا يعرفون عني غير اسمي ومنصبي ليس إلا .. إنهم طفيليون .. ثم إني لن أسمح لهم بإفساد أيامي التي سأقضيها مع تلميذي البارع الدكتور فيصل فأنا هنا لأرى نتائج تعليمي .. ثم أتيت أنت ونحن نضحك .. يبدو أنه يكن لك مكانة رفيعة في يادكتور .
§ لا أشك في ذلك ، ثم أومأت تجاه البروفيسور همام في مكتبي ، وقلت : نعم .. ولذلك يقوم بالمهام بدلاً عني وهو حتى الآن لم ينهي 24 ساعة من مقدمه .
وبعد مضي بعض الوقت .. الذي كنت فيه منهمكاً بدراسة أحد المشاريع ومعي صديقي الأستاذ / لطيف تركي ، دخل علينا الباب مقتحماً وبشكل مفاجئ .. البروفيسور همام .. وهو يقول .. دكتور فيصل .. لقد تم الأمر كما ينبغي عليه أن يكون ، فتركنا ما بيدنا من أعمال وقلت : للبروفيسور همام : ما الذي حدث ؟
أمسك بحزام بنطاله وشده نحو الأعلى وهو يأخذ نفساً عميقاً وينظر للأفق الأعلى ، ثم بدأ يمسح على جيوبه ، وكأنه يبحث عن أمر مهم ثم أخرج مسواكه الصغير من جيب قميصه العلوي وبدأ الفرك والنحت .. حينها نظر إليَّ الأستاذ / لطيف في نشوة بالغة وابتسامة عريضة وهو يتأهب للسماع في كرسيه بعد أن لف طرف غتره على رأسه ، ثم قال البروفيسور همام : المسكينة تعاني من أكثر من عله وهي تستخدم قدراتها الشخصية في إضافة مزيد من العناء .
§ قال الأستاذ / لطيف تركي .. وكيف ذلك ؟
§ ليجب على سؤالك الدكتور فيصل خالد .
نظرت في عيني البروفيسور همام ثم قلت : هي شابة ذكية ، وتمتلك حساً منطقياً غير ناضج ، وتتمتع بسلطة شخصية .. قاطع البروفيسور وهو يتحرك في الغرفة .. هذا يظهر من طريقة جلوسها وجنوحها لتشخيص الآخرين على أنهم مصابون بمس من الشيطان بكل جرأة .. ثم أشار إليَّ .. فقلت : كما أنها تعاني من الوحدة والعزلة الاجتماعية.. وهذا ناتج عن انعزالها بأفكار خارج نطاق العادة ، وهذا يمثل حاجز تنفير للناس من حولها ، فقال البروفيسور : وهذا ما جعلها تعيش حالة من الانطواء ، فقلت : هي كثيرة التوهم بما تمزج من حقيقة بواقع وتمتلك قدرة خيال عالية .. صفق البروفيسور همام وهو جالس على كتف كنب في زاوية الغرفة .. وقال بصوت إذاعي استعراضي في افتتاحية فقرة سيرك أمريكي تقليدي .. إنه قانون الانجذاب العقلي .. ثم قام يدور على نفسه مقدماً مقطعاً اس
نوفمبر 25th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, روايات البروفيسور همام, مشكلات وحلول, يوميات من حياتي,

البروفيسور همام والأشباح
د. فيصل خالد
المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي
وقفت مذعورة وهي تصرخ .. إنهم هنا إنهم هنا .. غاضبون .. غاضبون .. كانت " ريم " في منتصف العقد الثالث من عمرها ، عينان غائرتان تحيط بهما هالات سود .. ما ذا بها قلت .. رد والدتها وهي في منتصف العقد الخامس بصوت مرتبك .. إنها تمتلك خاصية رؤية الجن .. وهذا يفزعها .
رؤية الجن .. ، قالها البروفيسور همام ، وهو يبصق فوق الأرض رشفة من البن الخاص الذي عادة ما يتميز هو بتحضيره ، ثم أردف .. بأم عينها؟!! .. قالت الأم المسكينة : نعم بأم عينها ..
التفت إليَّ وقال : هل لا يزال الأمر منتشراً حتى هذا الزمن ؟ يقولها وهو ساخر .. أملت رأسي ورفعت كتفي كناية عن تعجبي ، وتقديري لرأيه المبطن .. التلفت نحو الأم .. أيتها السيدة .. وهل هذه هي ابنتك قالت : نعم ..
وقف البروفسور همام وهو يرمقني بنصف عين وقد أطبق على حزام بنطاله بكلتا يديه رافعاً رأسه إلى الأعلى ومائلاً به إلى اليمين بعض الشيء وأرسل نظرة خاطفة للفتاة ، وقال : بنيتي .. هل أنت متأكدة ؟ ردت بصوت واثق نعم إنهم ينظرون لي من عينيك الآن … فصفق البروفيسور همام وبصوت هامس .. لا تخبري أحداً فأنا هو الشيطان … ثم ابتسم ابتسامته المبطنة ، ثم تجهم فجأة وقال : أخبريني كيف استطعت فعل ذلك ؟
صمتت الفتاة .. وأدركت أنا بأن البروفيسور همام سيمارس لغته الرقمية العليا .. إنه يجيد لغة العقل تماما كما يجيد جميعنا التنفس .. كما أن البروفيسور همام يرأس منظمة أبحاث عالية التقنية على مستوى الكوكب .. ويعكف فريق لديه من العلماء المختصين على دراسة للتواصل مع المخلوقات الخفية ويخضع هذا البحث لتكتم شديد لا يعرف عنه إلا الهدف من وجوده وهو كيفية الحفاظ على الجنس البشري من نفسه، فالكوكب الآن يمر بمأساة طبيعية وحيوية غاية في الخطورة ولا مفر من التعرف على مزيد من أسرار الكوكب من خلال دراسة بعض المخلوقات الخفية .. ولإدراكه بأن تعاطي وسائل السحر سيقوده إلى الكفر بالله وهذا الخيار غير وارد على أجندته أو أجندة منظمته ، فهي هرطقات وكذب على الأذقان مع مزيج من المعاصي وليست هذه بيئة علمية ولا طريقة صحيحة في نيل المعرفة من محترفي الكذب والدجل ، فقد استخدم العلم التجريبي كسلاح في معركته هذه .
أيتها السيدة الصغيرة .. قالها وهو يرتد ورائه ليجلس على حافة مكتبي الزجاجي ، لا بد أنك تعريفين صفتهم ؟!! .. أجابت الفتاة بثقة .. نعم .. نهض وبكل جدية .. د. فيصل ليحضروا لي جهاز x606 .. ثم وبلباقة فائقة .. يمكنكن الجلوس آنساتي في الغرفة المجاورة .
يعتبر جهاز x606 أحدث صيحة تقنية في كشف أي تغيرات طارئة في جسم الإنسان كتطوير لجهاز كشف الكذب إلا أن تقنيته العالية لا تمت إلى ذلك الجهاز العقيم المتخلف بصله ، فهو قائم على تخطيط الدماغ عن بعد وتحليل هالة الطاقة حول الجسد وتذبذبات الخلايا الدماغية الكهروحيوية ونبرات الصوت ومستوياته الإيقاعية ومميزات خاصة بالغة السرية ، وهو جهاز خاص بمنظمة البروفيسور همام أهداني نسخة منه بصفتي أقرب المقربين له ، وإن كان قد فاجئني بزيارته هذه لي ..
وبعد مضي دقائق قليلة .. جاءت ذبذبات صوتية من مكبر الصوت على مكتبي .. نحن مستعدون د. فيصل .. نهض البروفيسور همام مسرعاً وأنا على أثره .. واقتحم الغرفة
نوفمبر 24th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, روايات البروفيسور همام, مشكلات وحلول, يوميات من حياتي,

البروفيسور همام يلتقي بفيصل خالد ( 2 )
د. فيصل خالد
المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي
شكراً لك دكتور / أحمد .. قالها برفيسور همام وهو يمسح البن عن شفتيه و يغوص بجسده النحيل في أريكة مخملية في فندق الأحساء الدولي .. لا شكر على واجب يابروف .. هكذا كان يدعوه في رسائله البريدية عندما يراسله .. ثم رفع رأسه وابتسم قائلاً : هذا هو د. فيصل خالد يدخل البهو .. إنه يبدوا في عجلة من أمره .
كنت في حيرة من أمري وكلي دهشة وفرحة وتوتر ولا يزال رأسي يدور من هول ما سمعت عن خبر اقتحام البروفيسور همام للمجلس الأهلي .. وأنا أعلم الناس بصرامته .. وقف البروفيسور همام وقد اغرورقت عيناه بالدموع .. ومد ذراعيه وكأنه أم نسر تهم باحتضان فرخها .. حثثت الخطى لألقي بنفسي بين يديه .. فهو المعلم الأول لي .. إنه صورة المستقبل وحكمة الماضي بأجمعه .. لم أتمالك نفسي والدموع تشق طريقها على خدي منحدرة على لحيتي وهي تقفز من شعرة لشعرة نحو الأرض كقطرات المطر قبل اشتداد الهطول .. لم أنطق حينها بكلمة فلم تعد حنجرتي قادرة على العمل .. وقف د. أحمد ينظر مبتسماً وقد تحجر الدمع في عينيه .. وأخذ يربت على كتفي وأنا أشبه بجهاز نفدت طاقته ولم يعد قادراً على الحركة .
بني .. سعدت برؤيتك .. قالها بصوت رخيم دافئ .. وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة عميقة الدلالة .. لقد عدت بشكل مفاجئ بروفيسور همام ؟!!!.. قلتها باستحياء ..
-لم أحتج لأخذ إذنك .. ومد يده وعصر أذني بأصابعه التي لا تزال ندية طرية مع تقدمه في السن .. كان معي في سيارتي الخاصة أقله إلى منزلي عبر طريق بري حسن التعبيد والأضواء في أول اشتعالها مع لحظات الغروب وكأنها في خلفية السماء الزرقاء المشوبة بحمرة ، إضاءات على مدرج مطار لا حدود لطوله .
الساعة الآن الثانية عشر من م
نوفمبر 24th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, روايات البروفيسور همام, مشكلات وحلول, يوميات من حياتي,

اطلع على بقية أجزاء القصة في هذه المدونة .. هناك المزيد .. تابع القراءة
البروفيسور وصل ؟!!!
د. فيصل خالد
المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي
أيها السادة .. إن لم ترقوا هذا الشاب .. فإنه حتماً .. .. .. .. .. .. سيرقي نفسه
هكذا بدأ أول عباراته وهو يقتحم المجلس الأهلي ..
اندهش الجميع عندما رأوا شخصاً أصلع متوسط القامة أسمر البشرة قصير اللحية .. يرتدي بزة رسمية دون ربطة عنق ، وهو في العقد السادس من عمره ، وبخطوات واثقة وعينيان حادتان تخترق أجساد الحاضرين .. أخذ يتقدم بصرامته التي عهد بها قبل رحيله منذ ثلاثة عقود .. بالتأكيد .. إنه غاضب .
التفت الأستاذ / مقرن وأخذ يهمس في أذن صاحبه د. عمير .. من هذا الأرعن الذي اقتحم المجلس دون مقدمات .. كان د. عمير فاغراً فاه كعادته عندما يندهش .. فرد وقد التصقت عيناه بهذا الشبح المهيب الهادر المنحدر عليهم كالصخرة .. هذا البروفيسور همام.
-ومن يكون هذا الأصلع البغيض همام ..
-إنه باحث ومفكر انتقل إلى ماليزيا منذ ثلاثة عقود ليقود مشروعاً نهضوياً إسلامياً لخدمة البشرية وقد كلفته الحكومة بهذه المهمة بعد ترشيحه من المنظمة الأممية لحماية الجنس البشري .. كان هذا عام 2023م .
- لابد أنه سيثير لنا المتابع
- بالتأكيد
حينها وصل بروفيسور همام لمقدمة طاولة الاجتماعات الكبرى ، ووقف رئيسها مرحباً .. وكما هو منذ ثلاثة عقود دخل في الموضوع مباشرة .. أمضيت نصف عمري في خدمة البشرية وانطلقت من هذا المكان بالتحديد .. ولم أكن لأظن بأن أحداً سيعمل لذاته متجاهلاً وضع الأمة الصعب إننا وبعد انتهاء حقبة الثروة النفطية لم يتبقى لنا سوى الثروة الفكرية وعقدنا العزم على قيادة العالم من خلال المعرفة كما هو عهد الأمة الذهبي عندما كنَا سادة العالم .. ثم تحرك من مكانه يذرع طاولة الاجتماعات وكأني به يتفحص كل الوجه وما أمامها من أوراق وملفات وأطباق للأطعمة .. ثم ابتسم .. حينها كان في آخر حدود طاولة النقاش الضخمة .. وقال : ساخراً .. يبدوا لي بأن الجميع يعاني من حموضة المعدة .. أيها
يونيو 29th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مقترحات مشتركي القناة , مكارم الأخلاق, وكلاء فيصل خالد المعتمدون, يوميات من حياتي,
الفضل لله من قبل ومن بعد
البطاقة الشخصية :
· فيصل بن خالد بن جابر بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي الغريب
· اسم الشهرة : فيصل خالد
· متزوج
· له ثلاثة أولاد : عبدالملك – خالد – عبدالرحمن -حتى 2008م
الوضف الوظيفي :
المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي
متفرغ للاستشارات
المؤهلات الأكاديمية والعلمية:
· بكالريوس إعلام وعلاقات عـــــــــــــــامة
· ماجستير هندسة نظم الاتصال البشري
· دكتوراة تنميـــــــــــة وإدارة موارد بشرية
· ومشرف أكاديمي بالجامعة الأمريكية بلندن –بريطانيا .بالخليج ومتخرج منها .
· واضع أحدث نظرية علمية في مجال الاتصال والتنمية البشرية ، نظرية الأبعاد الإدراكية الذهنية والمسجلة رسمياً باسمه الشخصي نظرية فيصل خالد وهي نظرية إنسانية عالمية في مجال تنظيم الذهن وتطوير التفكير و التخطيط وتحليل الشخصيات وتنمية الموارد البشرية وحل بعض الاعتلالات النفسية الناتجة عن الاكتئاب والتوتر النفسي وفي مجال الأعمال والاستشارات .. وتطلب بعض الجهات الأكاديمية والتعليمية تدريس هذه النظرية لطلابها في مجال الاتصال البشري .
· باحث مختص بمجال العلاقات الإنسانية والسلوك البشري .
· مدرب متقدم محترف كبير مدربين في معهد نظم العقل والاتصال الاستراتيجي بميونخ –ألمانيا.
· مدرب متقدم محترف كبير مدربين في الاتحاد العالمي للمدربين –إنلبتا –بالولايات المتحدة .
· مدرب متقدم محترف كبير مدربين ومستشار من الأكاديمية العالمية للتدريب والاستشارات –بالولايات المتحدة .
· مدرب تفكير معتمد في برنامج دي بو نو – المملكة المتحدة .
· حاصل على شهادة اعتماد في برنامج سوام للتفكير التعليمي .
· ممارس جرافولجي ومحلل شخصيات معتمد .
ممارس متقدم في الجرافولوجي .
مدرب جرافولوجي معتمد .
عضو فخري بالأكاديمية الدولية لتحليل خط اليد بفرنسا .
العضو الماسي بالأكاديمية الدولية لإعادة الاتزان البشري ببريطانيا .
مؤهلات الخبرات العملية السابقة :
· موظف إداري بمكتب الضيف العقاري
· مالك سلسلة أكشاك عطرية في مدينتي الهفوف والمبرز
· مصمم إعلامي بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
· مسؤول التصاميم بجمعية المعاقين بالمنطقة الشرقية
· نائب مدير قسم العلاقات والإعلام بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
· مؤسس فرع إدارة المساجد والمشاريع الخيرية بالأحساء ونائب المدير العام
· مدير قسم الإعلام وقسم التطوير الإداري بجمعية البر الخيرية بالمبرز
· سكرتير اللجنة التأسيسية للجنة إكرام الموتى بالأحساء
· مسؤول التصميم الإعلامي ببلدية الأحساء
· مسؤول وحدة التطوير بإدارة المشاريع ببلدية الأحساء
· مدير عام مركز العقار والاستثمار بالأحساء
· العضو المنتدب المفوض لشركة استثمار المتحدة بالأحساء
· رئيس مجلس إدارة شركة مركز فيصل الإعلامي للخدمات الإعلامية المحلية والدولية
· مؤسس ورئيس المجموعة الفكرية الاستراتيجية العالمية للاستشارات .
· عضو مجلس الإدارة التأسيسي لكلية جسور الحوار الحضاري العالمية .
· المستشار الإعلامي والإداري لمجموعة الفنار الدولية – للخدمات التعليمية .
الأعمال المرشح لها سابقاً :
· عضو المجلس الإداري لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالأحساء
· مدير عام الإعلام بإدارة المساجد والمشاريع الخيرية بالمركز الرئيس الرياض
· مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية البر بالمركز الرئيس بالأحساء
· مدير العلاقات العامة والإعلام ببلدية الأحساء
· مرشح حالياً لإدارة مجمع مدارس تابع لشركة استثمار المتحدة حالياً
· مرشح المجالس الأدبية بالأحساء لعضوية رابطة الأدب الإسلامي العالمية .
· مرشح لأستاذية قسم الحوار والاصال بكلية جسور الحوار الحضاري العالمية .
حالياً :
عضو مجلس إدارة شركة الخلف الإعلامية
المستشار الإعلامي والاستراتيج لمؤسسة منارات العطاء- منارة التفطير الجوال
مستشار تطوير في عدد من الشركات والمؤسسات المحلية والدولية











