bravxqmgl.jpg



 


وقفاتمع غزة 2

يناير 8th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مقالات

 

وقفات مع غزة 2

 

د.فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 

ما الفرق بين إسرائيل واليهود ؟

إسرائيل دولة .. وهي ظالمة وستزول قريباً بإذن الله . أما اليهود فهم شعب سيبقى حتى تتحقق نبوءة نزول المسيح عليه السلام ، وهي نبوءة يشترك كافة الأديان السماوية .

 

ما الفرق بين الشعب الفلسطيني والشعب العب اليهودي ؟

الفروق كثيرة .. ومنها أن الشعب الفلسطيني يمتلك حقاً تاريخياً أصيلاً في الأرض الفلسطينية ، بينما 99%  على حد علمي القاصر ، من سكان الأراضي المحتلة إسرائيل هم عبارة عن مشردين تم استقطابهم من عدد من الدول ، وهم مجتمع غير متجانس وطبقي وعنصري فيما بين تركيبته السكانية ، ولذلك فهو شعب غير متماسك ، قلوبهم شتى وإن ظن الظان بأنهم مجتمعين ولهذا تأثير على بقاء إسرائيل ، وهذا بعكس ما عليه الطبيعة السكانية الفلسطينية ، التي تعد أكثر صور الشعوب تماسكاً وارتباطاً .

وجدير بالذكر .. أن شذاذ الأفاق أولئك يعيشون حياة توتر قلق ، وهناك هجرة عكسية تسبب صداعاً للحكومة الصهيونية .

 

لماذا تضرب الطائرات مدارس اللاجئين في الأونروا ؟

إنها مسامير نعش الديمقراطية وحقوق الإنسان في الكيان الصهيوني ..  وهذا يسرع في زوال هذا الجبروت العسكري لأنه وقود للمقاومة ، ووقود الحراك الإعلامي الإسلامي والعربي الجديد في المواجهة مع المحتل .

وهي تضرب المدارس لأنها لا تمتلك حقائق استخباراتية ، ولذلك فإن بنك الأهداف الإسرائيلية عبارة عن أهداف عشوائية ، وهذا ما تدل عليه الوقائع على الأرض .

وضرب المدارس يشير إلى غطرسة صهيونية ، لأنها تأمن العواقب في كل ما تقوم به وتكافئ على ذلك بتجريم المقاومة الشعبية .

 

هناك تبرير معلن ، وهي ذريعة وجود مسلحين داخل المدارس ؟

قانونياً لا يصح للقوات الصهيونية قصف مدارس ولو كان في بعض جوانبها مسلحين ، ثم إن المقاومة لا تعرض أبنائها وعائلاتها للهلاك ، كما أن أسلحة المقاومة لا تتوافق مع الرواية الإسرائيلية ، والسبب أن الطائرات الصهيونية تقصف عن بعد لا تطالها الأسلحة الخفيفة الفلسطينية ، كما أنها ليست عرضة للقذائف الصاروخية ذات التوجيه العام وليس الدقيق ، وهي إشارة لعجز القوات الراجلة الصهيونية عن وطأ الأرض العسكرية داخل القطاع بأقدامهم ، وعليه فإن القذائف عن بعد تقوم بهذا الدور ، مما يحقق نتائج من هذا القبيل .

 

 

 

كيف نتأكد من التصريحات السياسة أو القادة العسكريين من الجانبين ؟

ببساطة عامة :

1.    من خلال التواتر الجماهيري فالتصريحات السياسية الأصل فيها أنها مختلقة .

2.    من خلال التوثيق البصري وخاصة المباشر فإنه أصدق تصريح .

3.  عبر التواصل الشخصي مع مراسلين في الميدان أو الاتصال العشوائي بالسكان .. بشرط التواتر .

 

كيف تتم مقاومة الآلة الإعلامية الصهيونية ؟

1.    من خلال النشر المضاد .. نشر صور الضحايا .

2.  استخدام اللغات الدولية ذات الانتشار ومنها العبرية ، فالإعلام الصهيوني الداخلي يتم التحكم فيه .

3.    إنشاء مواقع إلكترونية تعتمد النشر البصري .

4.    النشر عبر البريد الإلكتروني .

5.    إغراق مواقع الفيديو كاليوتيوب بالأفلام التوثيقية .. والتواجد على الفيس بوك وغيرها .

6.    اتحاد القنوات الإسلامية العربية على مواجهة مشتركة لبث الواقع في غزة من كافة الزوايا .

هذه الخطوات البسيطة .. تساهم في تشكيل الرأي العام العالمي ، وربما لا يدرك البعض هنا مدى التأثير بعيد المدى على القضية الفلسطينية الإسلامية  برمتها .. وهي مشاركات فردية لا تتعارض مع أي نظام سياسي في العالم  ، وهي تساعد الحكومات العربية والإسلامية وتعطيها بعض عوامل التغذية المفيدة .!!

 

ما الضوابط المهنية للتواجد الإعلامي المضاد ؟

1.  البعد عن العاطفة والتمسك بالموضوعية في الطرح الإخباري .. فالعاطفة في التعليق الصحفي تفقد جزءً كبيراً من المصداقية ، وتعطي المتلقي فرصة لافتراضات المبالغة .. دع الصور تتحدث .

2.    الحرص على الأرقام والنسب المئوية .

3.    التحقق من صحة المادة المنشورة .

4.    عدم الدخول في جدال سياسي البتة .

5.  نقل الواقع الخفي للجرائم .. ما يترتب عليه من آثار تراكمية .. في الصحافة الغربية ، بأسلوب لا يقود لمنع النشر .

6.    يمكن لصناعة السينما أن تكون مدخلاً مؤثراً.

7.    التواجد على القنوات المحلية الصغيرة في الغرب له أثره عبر برامج حوارية أو توثيقية .

8.    تحقيق هدف واحد ، هو أن إسرائيل تبيد شعباً محتلاً .

 

على ماذا تعتمد القوات الصهيونية في ضرب المقاومة ؟

تعتمد على المعطيات المخابراتية ، وهي غير دقيقة ، وعليه فإن المقاومة تتحصن بشكل طبيعي داخل النسيج السكاني لأسباب منها :

1.    ضيق المساحة الجغرافية .. يجبر المقاوم على التواجد قرب المدنيين .

2.  الفصل بين المقاوم وغير المقاوم خاضع للتخمين ، فالمقاوم مواطن طبيعي التركيب داخلياً وخارجياً بشكل عام .

3.    المقاوم هو زوج أو أخ أو أب أو إبن .

4.    الازدحام الشديد داخل البنية السكنية في غزة .

 

ماذا يعني هذا بالنسبة إلى القوة الصهيونية ؟

1.  الطبيعة العسكرية العامة لحرب الشوارع تعتمد على الاستمرار في الحركة الظاهرية ، أو التمركز غير المكثف في المخابئ .. وهذا يشكل أكثر عوامل الصعوبة في المواجهات العسكرية .

2.  تعتمد القوة الصهيونية على التدرع في الحركة والهجوم ، وهذا يساعد على ضعف ا

المزيد


وقفات مع غزة

يناير 5th, 2009 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, برنامج الردع الإعلامي, يوميات من حياتي

وقفات مع غزة

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

Drfaisalkhaled@gmail.com

 

ما الذي يحدث ؟

هي عملية تحول في القضية الإسلامية  - أنظر موضوع استراتيجية التحول  وهي تجربة إسرائيلية لواقع المواجهة العسكرية للتمدد الاستراتيجي خلال العقود القادمة .. أي أنها صناعة تركيب مقارن تاريخي للأجيال الصهيونية .. وما يحدث الآن ليس الأسوأ حتى لو توقفت الأعمال العسكرية .

 

ما هو التركيب المقارن هنا؟

هو نموذج للاقتداء به في المستقبل ، ويمكن الرجوع له للتأكد من تطابق الواقع العسكري أو التكتيكي للتلاعب السياسي الصهيوني في المستقبل المنظور وغير المنظور .. للتعامل مع المسلمين .

 

لماذا يتم قصف المدينين .. لماذا لا تحترم القوانين الدولية؟

من وجهة نظر صهيونية فإن كافة المدنين هم أهداف عسكرية للضغط على المقاومة من الجانب النفسي والمعنوي .. وتتم التغطية على هذا الواقع والسماح به لتحقيق نبوءات دينية تتعلق بتهيئة الظروف لنزول المسيح عليه السلام إلى الأرض ، بما يتوافق مع الرواية اليهودية والتحضير المسيحي المتطرف أي متطرفي المسيحية واستخدام إسرائيل كأداة لتحقيق معادلة نزوله عليه السلام .

 

المسيحيون في فلسطين ضحايا فما تعليقك ؟

نعم هم ضحايا .. وهم يقعون تحت الظلم الإسرائيلي ، شأنهم شأن المسلمين تماماً .. وهم ضحية أيضاً لمجموعات مسيحسة متطرفة في الخارج وهي قلة مؤثرة في الواقع السياسي العام تأخذ من الصمت سياسة لتحقيق النبوءة .. وحماية أولئك لا تقل عن حماية المسلمين فهم يقعون تحت الظلم ، فهم شركاء في الإنسانية .

 

ما المشكلة الصهيونية في المواجهات في غزة ؟

يواجه الصهاينة مشكلة غير قابلة للتفسير المنطقي للحياة البشرية ، فالمسلمون لا يخشون الموت ، بخلاف واقع أي معتنقين لديانة أخرى تقدس الحياة .. الموت بالنسبة للمسلم في مثل هذه الظروف يعتبر وسيلة للاستشهاد – أي أنه إيجابي - ،وهذا يعقد الدور العسكري ، ويخلط أوراق التكتيك والمواجهة الاعتيادية .. إن نتائج الأحداث تصب في مصلحة الصهاينة على المدى القصير فقط أما المدى البعيد فهو لصالح النهوض الإسلامي في أرض المقدس .

 

إذاً لماذا يشعر الغزاوييون بالألم ؟

الألم أمر ضروري للتعبير عن الحالة النفسية وتخفيف الضغط العاطفي ، وهو رد فعل طبيعي ، وهذا لا يؤثر على المعنويات وإنما يساهم في إثارتها ويدعم الدوافع الذاتية للمقاومة .

 

هل لهذه الأحداث جانب إيجابي ؟

نعم .. إنه تدريب عملي لشعب كامل ، ورفع لمستويات الإدراك في الذاكرة العميقة للأجيال المضطهدة .. إن الطفل الفلسطيني يساوي مائة رجل عربي في الوقت الراهن .. وستحين فرصة يوماً ما لمواجهات يدفع الصهاينة ثمنها .. إن الصهاينة يدربون المقاومة الفلسطينية .

 

على أي شيء تراهن ؟

أراهن على البُعد الروحي للمقاومة .. إن المستوى الإيماني ، يستجلب الدعم الرباني ، وهنا لا مجال للتوقع البشري ، إذ أن أرض المواجهات يمكن أن تكون تقاطع طرق بين عالم البشر والملائكة ، وهذا غير قابل للقياس .. إلا أنه يشكل إرباكاً للقوات الإسرائيلية ، سيدب الرعب في قلوبهم ، في مواقع لا يوجد فيها مقاومين .. إلا أنهم سيواجهون مقاومة غير مبررة القوة والصمود على المقياس البشري ، وسيفت هذا من عضد القوة البشرية الصهيونية غير المدركة لما يجري خارج القدرة التحليلية العسكرية .

وربما أن المقاومة الفلسطينية في حد ذاتها لا تدرك هذا الدعم الرباني .. إن لله حكمة بالغة وهو على كل شيء قدير .

 

ماذا تعني المفاوضات ؟

المفاوضات الفلسطينية ، تبحث عن تسوية لواقع مفروض في حدوده الدنيا ، وهي حوار سلمي يعتمد على مناقشة الأفكار ورسم خطط سلام تصب في مصلحة الطرفين كما يفترض ، والتاريخ يؤكد بأن المفاوضات تفتقر لأدوات الضغط ، ومن أدوات الضغط المهمة بقاء المقاومة الفلسطينية ، وفقدانها يعني عجز المفاوض عن المساومة على واقع حتمي يصب في صالحه .

 

ما الفرق الذي يحدث الفرق بين الجندي الإسرائيلي والمقاوم الفلسطيني ؟

إنه مستوى المنطلق الذهني العصبي – انظر المستويات المنطقية العصبية أو الذهنية في مدونة حياتك أسهل – حيث أن الكيان الصهيوني ينطلق من الرغبة في تحقيق مكاسب على مستوى البيئة وهذا المستوى يعد مستوى سطحي ضعيف ، والمستوى البيئي هو تغيير الخارطة وتحقيق توسع على نطاق الأرض الفلسطينية ، في حين أن المقاوم الفلسطيني ينطلق من الصِلاةِ الروحية وهو أعمق مستوى في المستويات المنطقية الذهنية حيث أنها تبلغ عمق المنتهى في الدافع السلوكي البشري فالمقاوم الفلسطيني يرى أنه يتلقى الدعم من الله مباشرة ، بينما ينتظر الجندي الإسرائيلي الكثير من المعطيات اللوجستية والنفسية والعسكرية لتحقيق تحرك في مستوى البيئة ، ولهذا تأثير على القوة الدافعة .

هل القضية الفلسطينية قضية شائكة ؟

كلا .. !!! ؟؟

 

ما هي أسباب العجز العربي ؟

التفرق .. !!؟

 

هل أفلست منظمة التحرير الفلسطينية ؟

كلا .. فهي حتى الآن تمتلك رفع ق

المزيد


FKFCS

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مقترحات مشتركي القناة , مكارم الأخلاق, وكلاء فيصل خالد المعتمدون, يوميات من حياتي



الدعوة مفتوحة للكتاب المبدعين

أغسطس 14th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, روايات البروفيسور همام, شخصية في حياتي, مال وأعمال, مخاطبة العقل الباطن, مختارات, مشكلات وحلول, مقالات, مكارم الأخلاق, يوميات من حياتي

 

يتم الإعداد لصدور العدد الأول من مجلة

FKFCS 

الإلكترونية  الدورية والغير منتظمة حالياً

وسيكتب فيها عدد من الخبراء والأكادميين والمختصين في مجالات عدة

المزيد


فيصل خالد يكشف بعض جوانبه الشخصية

أغسطس 10th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, تعرف على فيصل خالد, مشكلات وحلول, مقالات, يوميات من حياتي

 

455ima

 

 

 

 

 

 

تصفحت المدونة …ولكن هذا الموضوع مسيرة كفاح ونجاح مصورة فريد ومختلف بالنسبة لي أعدت قراءته كثيرا ..فهو محمس ..تبادرت إلى ذهني أسئلة …
1-هل كانت هناك أي نقطه تحول أساسيه في حياتك ؟
2-ما لذي تقوم به عند ما تصاب بالاكتئاب وينقصك الحافز؟
3-من الذي ألهمك ومازال يلهمك؟
أتمنى إجابتي فهذا دافع عظيم لي…

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

 

الأسئلة غاية في الدقة ، وخطيرة إلى بعيد ، لأنها لا تتعلق بشخصي بل ترتبط بأشخاص كثر في حياتي ، وهنا سأضطر إلى حد ما أن أرفع من لغة الخطاب لأن البساطة تعني أنني سأسهب في الاستعراض والشرح علماً بأن كافة التفاصيل معلنة في هذه المدونة فهي كتاب مفتوح  وتتضمن الكثير من الأسرار  للمتأمل فقط من الأذكياء وأهل الفطنة ، هنا فقط ولأول مرة أجيب على أسئلة مباشرة تتعلق بي ، والأمر بالنسبة لي لا يمثل إلا اعتياداً لما أمارسه في حياتي اليومية ،  فأنا في هذه المدونة أكتب وصيتي بشكل غير مباشر ، و أبنائي وتلاميذي سيعون ذلك عندما أرحل عن هذه الدنيا ، وليس هذا فحسب فهناك ما أحتفظ به إلى أن تحين ساعتي للانتقال لحياة برزخية ومشوار جديد هنا موطن الاستعداد له ، كتبي ومؤلفاتي وإصداراتي ستصب في هذا الجانب ، كيف تجعل من حياتك أمراً سهلاً وأن تمتلك الوقت الكافي لما هو أهم من هذه الحياة اللعبة .. إنها مرحلة أولى فقط ونحن الآن في البداية ليس إلا .

1-هل كانت هناك أي نقطه تحول أساسيه في حياتك ؟

نعم فأنا أتحول في كل يوم ، وكل يوم يعني أنني شخص جديد وعلي أن أقدم شيئاً ، ليس هذا من باب التنظيم وجدولة المهام والأهداف ، الأمر أكثر تعقيداً ، إنني أقوم بربط نفسي بالكون والبعد الزمني إنني أتحرك على الدوام حتى في نومي كمخلوق حي له نهاية هنا  ، إنني شخص تعرض لتجارب قاسية ولكنني تخطيت كافة العوائق بنجاح هذا النجاح يزيد من قسوة ما أمر به ، وهذه القسوة تزيد من قوتي وتكون النتيجة لا مشكلة على الإطلاق .. كل شيء سهل .. إنني أصنع من كل حدث تحولاً إيجابياً إما مباشرة أو بطرق غير مباشرة .. إنني أمر بمستويات وتنوعات كثيرة من التغيير ، وقد نظمت هذه التغيرات في قواعد علمية واستراتيجيات وتقنيات أو قمت بربطها بأصول علمية في إطار نظم العقل والاتصال الاستراتيجي ، ولعل أبرز قانون عمل على تحولي – ولم أكن فاشلاً قط – هو قانون الانجذاب العقلي فالنجاح ينجذب نحوي بصورة يمكن ملاحظتها وهذا أمر يتعلق بوعد رباني صادق إنني أظن بالله خيراً فيكون لي ما ظننت ، وأعتمد في تصريحي هنا أمر رباني صريح فأنا أحدث بنعمة ربي علي والله يحب أن يرى نعمة عبده عليه ومن نعمته أنني أساعد الآخرين على ا

المزيد


التسويق الشبكي

يونيو 14th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مال وأعمال, مشكلات وحلول

السؤال :

ما هو السر وراء تعدد فروع صيدليات ” ؟؟؟؟؟؟؟ ” اللافت للنظر ؟

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

” نت سيل ”  هو البيع من خلال الشبكة أو مجموع المنافذ التراكمي على المعدل العام وهو أسلوب بيع استراتيجي بعيد المدى والمبني على المجموع الكلي للمبيعات من مجمل المنافذ اعتماداً على الأرباح السلبية ” البوناص ” وتخفيض مترتب على الكمية التي يتم تصريفها عبر مجمل الفروع المتعددة ومثال صيدليات ” ” ؟؟؟؟؟؟؟ ” ” المطروح للنقاش هو أحد أبرز الأمثلة على هذه الإستراتيجية العتيقة وهي ليست حديثة العهد ، تعتمد سياسة شبكة الصيدليات على صناعة مدروسة للذاكرة العميقة للمجتمع المستهدف عبر السمة الموحدة للافتات وأسلوب العرض ومستوى الخدمة والأصناف المعروضة ، ويهدف الحجم الكبير لصالات العرض إلى تحقيق مبدأ التعزيز الاستهلاكي ومخاطبة اللاوعي في محاكاة نمط الـ ” سوبر ماركت ” وتوفير احتياجات العناية بالجسم وكماليات العناية الشخصية ، وهي مناسبة لإيقاع العصر الاستهلاكي وتمشياً مع عروض الشركات الكبرى التلفزيونية في هذا المجال ، وهي أرباح تسويق مضافة على نسبة الأرباح العامة للصيدليات ولها معادلات حسابية يمكن قياسها بها في منظور التسويق الاستراتيجي وتبادل المصالح بين منافذ البيع والشركات المصنعة ، كما أن تعدد ال

المزيد


العالم الافتراضي حقيقة عقلية لا تقبل الجدل (1)

مايو 13th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مال وأعمال, مشكلات وحلول, مقالات

العالم الافتراضي حقيقة عقلية لا تقبل الجدل

23

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 

أشرت أكثر من مرة إلى أن العقل يقبل الافتراضات على أنها حقائق ، فالعقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال ويعمل على تثبيت الوقائع الظاهرة دون أدنى تقدير ، وأشرت في موضوع إستراتيجية التحول إلى شيء من ذلك بتوضيح بعض التفاصيل الدقيقة للمرحلة ، هل تتوقع بأن للافتراضات قوة السحر ؟ نعم بل هي السحر بعينه ، فالافتراضات لا حقيقة لها إلا أنها تقع كما لو كانت حقيقة ، يظهر حالياً عالم موازن افتراضي في القرن الحادي والعشرين لما نعيشه في حقيقة وجودنا بأرواحنا وأجسادنا ، هناك أبعاد تمتد للروح والجسد وهي غير مدركة ولن أدلف بك عزيز في أبعاد عقدية لهذا الأمر وليس عليك أن تكلف نفسك عناء الافتراض هذا ، بل أأكد بأنك ستلاحظ أمراً مهماً .. ليست خرافة .. ليست شعوذة .. ليست وهماً .. الافتراضات في العالم الموازي , وهي امتداد لما نحتوي عليه من قدرات أولية ذات طاقة كامنة وخلاقة ، يمكنك أن ترى أقاصي الأرض بعينيك وأنت في مكانك دون حراك ، كما يمكنك الانتقال من بلد إلى آخر وتعيش الحالة الشعورية هناك بصورة من الصور ، يعجز عن تصورها من عاش قبل ألف عام من الآن ، ولو حضر أحدهم إلى هنا اليوم لأصيب جهازه العصبي بالعطب جراء عدم استيعاب القفزة الثقافية الهائلة فيما بيننا وبين زمنه ، إن السرعة والتسارع الحاد في تطور التقنية والعلوم وتغير البيئة الاجتماعية لا تدع للحقائق الثابتة دوراً كبيراً في خلق المستقبل ، بينما يشكل الافتراض عصب الحياة العصرية الحديثة على الدوام .

 

الأثر واقعي

أعرف من لا يغادر غرفة نومه حتى لأداء الصلاة بل يغادرها فقط إن رغب في قضاء حاجته الخاصة ، ويعيش جل حياته يطل برأسه الصغير من نافذة لعالم افتراضي لا متناهي يمتد أمام عينيه في تضاخم وتعاظم لا يحفل بالحدود ، إنه عالم افتراضي يحاكي حقيقة الحياة على الكوكب ، فالحقيقة أننا افتراضنا وجود حدود وجنسيات وقيود ، وهذا لا يتناسب مع حقيقة الحياة البشرية ، الحقيقة لا أبسط مما افترضه البشر وحققوه على أرض الواقع كاستجابة عقلية لما أفترضوه سابقاً ، ويحاربون افتراض أن تزول تلك الحدود ، والحقيقة أنه لا وجود لها سوى بنسبة ضئيلة قد لا يعتد بها في معظم شؤون الحياة العصرية ، فلست بحاجة لأوراق ثبوتية أو تأشيرة دخول لأي بلد لعقد اجتماع عمل ، فقط عليك أن تقف أمام كاميرا الواب لتنهي صفقة بملايين الدولارات وتوثق قراراتك بتوقيع إلكتروني معتمد ، كما يمكنك أن تشارك أفكارك العالم بأسره خلال ثوان ، كما يمكنك نقل الخبرات مخترقاً كل الحدود ، وحتى تفي بمتطلبات هذا العالم الموازي فإن عليك أن تبذل من وقتك الحقيقي وبهذا تكون جزء من هذا العالم ويكون هذا العالم جزءً منك بلا مراء وأنت جزء منه ، وتكمن البساطة في كون الأمر واقع ولا يقبل الجدل ، وعندما يفنى جيل الكبار سيسطر الشباب على العالم وسيتغير القانون البشري لبدأ مرحلة جديدة ، لا يمكن لأي كان أن يقاوم الافتراضات ، فلم يعد الأمر تحت السيطرة ، إنها قوة الافتراضات والخيال ، وعندما يقرر ش

المزيد


مستويات الوعي والإدراك في علوم الاتصال وأثرها على التواصل

أبريل 17th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مشكلات وحلول

455ima

مستويات الوعي والإدراك في علوم الاتصال وأثرها على التواصل

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري و الاستراتيجي

 

          هذا موضوع ضخم وعملاق .. سنناقشه في إطار ضيق ومفيد ، أولاً علينا أن نتفق على ما يلي :

1.     أن الحياة سهلة وبأننا من نعقد الأمور  بأنفسنا .. هذا لا يتعارض مع أنها تحتاج إلى جهد نسبي لتحقيق الأهداف .

2.     لنتفق على أن الله عندما خلقنا وفر لنا من يرشدنا للطريقة الصحيحة في هذه الحياة وترك لنا مادة علمية تحتوي على القواعد والنظم والاستراتيجيات والتقنيات الخاصة بالتعامل السليم مع هذه الحياة .

3.     لنتفق على أن تفاوت القدرات البشرية يعني بأن تتعدد الاختصاصات والمعارف بين أفراد سكان الكوكب .

          يحدث كثير من اختلاف التنوع بين الناس ويحدث أيضاً اختلاف تضاد ، المحصلة النهائية إن لم يكن الأمر يعني كفراً أو سفك دم أو استباحة عرض أو الاستحواذ على مال الغير أو إزهاق نفس بغير وجه حق ، فإن الأمر سيكون يسيراً ، لسبب واحد .. إنه أمر لا يعنيك شأنه .

          عندما يتواصل البشر ويحدث اختلاف ما  وهذا يعني أمور عدة هي :

اختلاف في المستويات :

 فلكل مجال من مجالات الحياة مستويات ثابتة يعلوا المرء فيها ويهبط وفقاً لمحتواه الفكري ، ومحتواه الفكري هو ما يحدد المستوى الذي يعالجه المرء من خلال عملة الاتصال بهذا المستوى أو ذاك .

اختلاف في الأنواع أو المجالات :

وهذا يعني أن المرء ينتقل من حيز إلى حيز فكري آخر .. وعندما يكون في أحدهما فلن يكون في الآخر إطلاقاً .

اختلاف بين التفصيل والدقة وبين الإجمال والعموم :

حيث تتسع أو تضيق الدائرة الإدراكية لمحيط الاتصال .

اختلاف بين الغموض والوضوح :

هنا يتعلق الأمر بالكثافة الإدراكية لما يتم الاتصال به ويرجع هذا لقوة الأداة الإدراكية وتتمثل في الحواس .

اختلاف بين البساطة السطحية والبساطة العلمية :

فالبساطة لدى البسطاء لا تتعدى ما يظهر على السطح أما العلماء فهم من يغوصون إلى القاع ليستعرضوا الحقائق العلمية وهي غاية في البساطة والتركيب ثم يطرحونها على السطح .

 

ويقودنا السياق المنطقي هنا لأمر مهم في جوانب استقاء المعرفة ونشرها ، فيظهر تصنيف فأوي حاسم فهناك جاهل وهناك عالم وهذا يعود على كل أحد في كل شيء في أي مستوى وأي مجال ، فالجاهل هو من غابت عنه المعرفة المحددة ولا يعني هذا نقصاً في الذات والعالم هو من أحاط بمعرفة غابت عن سواه ولا يعني هذا علوه المطلق على الغير ، ولهذا فالأمر نسبي بين البشر في العلم والجهل ومرده للأمر المحدد بذاته ..

مثال للتوضيح :

عالم فيزياء نووية ، لا يعني هذا أنه يحسن كتابة نص أدبي .. ولا ينقص هذا من قدره إلا بقدر ما يحتقر هو به الآخرين وهنا يختلف المجال كما ذكرنا أعلاه .

          لأقف عند هذا الحد وإلا فإن مستويات الاتصال فيها تنوع كبير ، ويمكن للقارئ الكريم أن يستنبطها مما هو منشور في هذه المدونة أو ما سينشر فيها إن كان في العمر بقية ، ولنعد الآن لصلب الموضوع ، من صور الاختلاف في أمر الاتصال موقف حدث أمامي أثناء حضوري لمجلس إدارة إحدى المنشئات وأثناء حديثي ثار أحد الحضور في وجه آخر وأنا أتحدث ورماه برزمة ورق لم أعلم ما بها إلا أنني فهمت أثناء التحدث بشفرات بأن حديثي ضرب على وتر حساس كانوا يتناطحون من أجله في اجتماع سبق اجتماعي بهم

المزيد


الإعلام الإسلامي الفضائي

فبراير 26th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مال وأعمال, مشكلات وحلول

الإعلام الإسلامي الفضائي

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 

ظهرت في الآونة الأخيرة أعداد كبيرة من القنوات الفضائية الحديثة ضعيفة الأداء من بينها قنوات إسلامية ،  ولست آسف على القنوات الهابطة أو مشتتة التوجه عندما تعلن عن فشلها بأداء هزيل .. السوق الفضائي ليس ميداناً للعب وإنما موقع أعمال إستراتيجية بعيدة المدى تعمل على بناء الذاكرة العميقة للمجتمعات كما تعمل على خوض معارك أيدلوجية بالغة التعقيد ذات سياسات خلاقة ، ويعتمد هذا كله على التقنية والكفاءة البشرية .

 

الصرخة الأولى

ذكر لي مدير  أضخم شركة تأسيس قنوات فضائية في إحدى اللقاءات بأن إنشاء القنوات أصبح نوعاً من الموضة لدى بعض فئات رجال الأعمال .. بل ومصيدة خبيثة للفتيات والفنانات .. والأمر هنا لا يزيد عن كونه صورة من صور الاستمتاع ، كما أن البعض رغب هكذا وبشكل مفاجئ أن يستثمر في الإعلام ، وظهرت القنوات الإسلامية كصدى بعيد لتلك القنوات الإباحية والمسفة وغيرها من صور الانحطاط الأخلاقي والفكري .

 

خط الدفاع الأخير

لا يبادر المسلمون في الوقت الراهن بل يهبون للدفاع عن الحدود المحلية فحسب .. أي بعد أن يعم الاجتياح الفكري ويتجذر ، وهذا ناتج عن غياب الرؤى المستقبلية والتخطيط المسبق والاكتفاء بالتململ .. يُظهر هذا السياق العام لمبادري الأمة في هذه المجالات .. بأنهم متواكلون .. على من ؟ .. الكثير لا يعلم .

 

لماذا لا تبادر الأمة ؟

الأسباب ضرورة من ضروريات التقدم في هذه الحياة وهي قانون عام لتبرير الأحداث وفق النظام البشري الدنيوي ، الذي خطط له خالقه أن يكون .. ولكن ليس قدراً أن نكون مدافعين ، كما أننا لسنا بحال من الأحوال عاجزين عن المبادرة .. ويكتفي المدافعون المحليون .. بروحانية عالية تجاه حفظ الخالق سبحانه لهذه الأمة .. والصحيح أن الأمر ليس كما يعتقد البعض .. ففي حال تحول جماعات من غير المسلمين إلى الإسلام .. فليس بعيداً أن نهلك لأمر ما يقدره الله تعالى فيخلفنا أولئك ليكونوا مبادرين عوضاً عن تواكلنا نحن .. نحن لا نبادر لأننا نتواكل .. بينما المراد هو التوكل وبذل السبب بالمبادرة .

 

الأداء الإعلامي الإسلامي خجول

لسوء تقدير لمعطيات السوق الإعلامية يظهر ويطل على العالم إعلام خجول .. بل وقد يُخجل في بعض الأوقات ، وإن كانت هذه المبادرات في حد ذاتها حدثاً عظيماً ومدوياً في الأمة الإسلامية ولا شك .. فمن المبهج أن يفتح النائم عينيه المغمصتين لتنساب إلى حدقتيهما خيوط الذهب الشمسية .

 

الدراسات الإعلامية للقنوات الفضائية

نسمع من هنا وهناك عن دراسات يقوم بهذا بعض الفضلاء لإنشاء قنوات " نظيفة " .. والقليل منها من يفلح في صنع أو صياغة  دراسة لا تكتفي بالحسابات وتكاليف الإنتاج ، بينما تفضح القناة نفسها بمستوى هزيل في الأداء والظهور المتخلف تقنياً وبرامجياً .. علينا أن لا نكون أضحوكة للغير .

 

من سيؤسس القناة ومن سيقوم على إدارتها ؟

صاحب الفضيلة .. لقب لشخص ينبغي وبكل وقار أن يكون مشرفاً شرعياً على القناة .. وإن تعددت شخوصهم وتنامت كثرتهم .. وعلى من يقوم بإعداد الدراسة أن يكون مختصاً إعلامياً .. كما أن من سيقوم على إدارة وتشغيل الصرح الإعلامي ينبغي أن يكون  صاحب اختصاص إداري مطلع وممارس للدور الإعلامي .

إنني أقدر مشايخنا الفضلاء .. ولذلك أحفظ هيبتهم من المساس بها إذا ما دخلوا فيما لا اختصاص لهم به .. حيث ستظهر المؤشرات أن الأداء غير احترافي وفي هذا هدر للمال المستثمر للقناة .. فل نعطي القوس باريها .. ولا يفتى ومالك في المدينة .

أذكر هذا لسبب .. أتابع عدداً من القنوات الدينية أو القنوات النظيفة التي يقوم عليها بعض الفضلاء ، وأدرك بأن الأمر في تأسيسها ليس على ما يرام من حيث الاحتراف .. هناك تجارب فاشلة ستطل برأسها علينا قريباً .

 

لماذا تنهار القنوات الإسلامية بعد سنوات قليلة من ظهورها ؟

أولاً للسبب أعلاه ..

2. القنوات الفضائية الإسلامية أغلبها وليست كلها تطوير وصورة فضائية للمراكز الصيفية .. هذه وجه نظري الشخصية وأنا كفيل بها .

3. تمويل هذه القنوات قائم في الأصل على التبرعات .. وهذا ناتج عن فكرة تسمى " الاحتساب " وهي أن يتعاون المسلمون بالتكفل بسد ثغرة يؤتى الإسلام من خلالها كفرض كفاية على الأقل .. وهذه الفكرة تحد من التدفق النقدي للقناة والذي يعتبره البعض صدقة غير ملزمة .. فينهار المشروع برمته .

4. كما أن هذا ا


المزيد


لا تعلن بهذه الطريقة

فبراير 14th, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مال وأعمال, مشكلات وحلول

 

 

 

 

 

 

لا تعلن بهذه الطريقة

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 

تعلن بعض الشركات عن حاجتها لموظفين أو معدات ونحو من ذلك .. والعمل الصائب يكون بعدم نشر اسم الشركة أمام الملاْ لأن خبراء التحليل التنافسي في السوق سيقومون بدراسة ما بين السطور واتخاذ خطوات هجومية عبر إعلانات ذكية ، تدلل على كفاءة العملين وتمام القدرة الإنتاجية لديها ، مما يعزز مكانتها السوقية في الوقت الذي يمكن لإعلان كهذا أن يثني عدد من العملاء عن الاستمرار في التعامل مع شركة تنقصها الأيدي العاملة أو المعدات ، وستتوجه بشكل تلقائي للشركة التي استعرضت قوتها بعد الإعلان الخطر السابق للشركة المحتاجة .. لا تعلن عن ضعفك أبداً .

المزيد


القواعد الإستراتيجية للحروب المستقبلية تتحرك

يناير 22nd, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مقالات

 

القواعد الإستراتيجية للحروب المستقبلية تتحرك

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

 

 

كانت الحروب في الماضي وما زالت تعتمد على القوة العسكرية ، إلا أن هذا سيتغير بعض الشيء في ظل التحولات الثقافية العالمية إزاء تقنيات الدفاع عن النفس والأرض ، ويحمل هذا التغير عبئاً ثقيلاً على كافة القطاعات العسكرية .

 

المزيج الحربي لم يعد وفق التركيبة المعتادة في سياق الحروب التقليدية أو الحروب الإلكترونية الحديثة والآخذة في التطور ، فالتكتيكات الحربية معدة في الغالب لسياق الجيوش النظامية وهذه الحروب التقليدية لن يكون لها رواج في المستقبل في ظل المعطيات الراهنة كخيار استراتيجي بل ستكون في مستويات الأداء التكتيكي لخدمة ومساندة القوى الاستخباراتية والمعلوماتية كما أنها ستظل الطريق الوحيد لدعم تجارة السلاح العالمية ، وسيكون للمعلومة الحظ الأوفر في تحديد مجريات الأمور في حروب المستقبل والتي ستعتمد البحث والتقصي في ظل ما يسمى بالحرب على الإرهاب والذي قاد وسيقود العالم بأجمعه بشكل غير واعي للعودة إلى الداخل ، مما سيضعف التركيز الخارجي ، أي جر العالم بأسره نحو بُعد الجزيئات الدقيقية أو الانخراط في لجج بُعد الخلائط المعقدة كما أراه أنا وفقاُ لنظرية الأبعاد الإدراكية الذهنية .

 

            ستضطر الحكومات في القريب العاجل إلى معالجة الكثير من البيانات والمؤشرات المعلوماتية ، لتحقيق الأمن الداخلي لها وسيشكل هذا هاجساً في ظل ضعف الخبرات التقنية لاستثما

المزيد


فيصل خالد مستشاراً لمنارات العطاء بالمنطقة الشرقية

يناير 21st, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, مال وأعمال

تعتبر "منارات العطاء" بالمملكة العربية السعودية ، أشهر وأحدث المؤسسات التعاونية على المستوى الشعبي في المنطقة الشرقية مع حداثة تواجدها على الساحة ، إلا أنها أثبتت جدارتها من خلال سياساتها الغير تقليدية في الأداء ، ويأتي هذا التعاون في ظل التوجه للريادة في الأعم

المزيد


الاقتصاد المعرفي والتجارة المعلوماتية

يناير 3rd, 2008 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, مال وأعمال, مشكلات وحلول

 

 

 

الاقتصاد المعرفي والتجارة المعلوماتية

نظرة إستراتيجية و رؤية مستقبلية

 

محاضرة عامة بأسلوب غير تقليدي ، تناقش مستوى استراتيجي من مستويات الاستثمار المعرفي العالمي المستقبلي ، وستهدف الغرف التجارية والجامعات والأكاديميات والمنظمات الدولية والوزارات الحكومية ومراكز الفكر العربي .

 

من عناصر المحاضرة ومفرداتها الرئيسية :

تكون المعرفة المتقدمة لدى البشر

الحضارات المعرفية القديمة

التفاعل المعرفي

قوة الاقتصاد المعرفي

التجارة المعلوماتية

استخدامات التجارة المعلوماتية

استخدامات  وأشكال التجارة المعلوماتية

مظاهر دالة على التجارة المعلوماتية في العصر الحديث

مخاطر تجاهل التجارة المعلوماتية

المزيد


لا تشغل نفسك

ديسمبر 30th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مشكلات وحلول, مقالات

  


لا يمكن .. أنا أعرفك أكثر من نفسك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

ديسمبر 29th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مشكلات وحلول

لا يمكن .. أنا أعرفك أكثر من نفسك  ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري

 

 

كنت قد دعيت لأقدم مقامتي " الصحوية " في لقاء عيد الأضحى بعد أن طلب القائمين على الملتقى مني إعدادها .. وهذا اللقاء يجتمع كافة زملاء الدراسة والأصدقاء ممن تربو في محضن تربوي واحد وفق الفئات العمرية ، وكان الجميع في دهشة من ترك المجال مفتوحاً للحوارات الجانبية .. وكان هذا مقصوداً .. فليس من الصواب أن يستأثر أحدهم بالحديث في لقاء سنوي يعد فرصة للتعرف على تطورات الأمور لدى الأقران في حياتهم وقد جرت العادة أن تنظر في وجوه زملائك دون أن تعرف كيف هم في حياتهم  وتظل في استماع لدرس أو مسابقة ثم تعود لدارك هكذا كنا نربى في السابق ، وكان من الأسئلة التي انتبهت لها سؤال طرحه أحد الأساتذة على أحد تلامذته ، فقال : فلان في أي مدرسة تدرس يابني ؟ فالتفت عليه من باب الألفة العميقة فيما بيني وبينه مع استغرابي الجامح وقلت وصاحبي في اندهاش من جهل استاذه به : فلان ملازم أول في مشات البحرية ويستعد الآن لتقلد رتبة نقيب . فدهش الأستاذ .. فقال الطالب : ولي خمس سنوات في السلك العسكري ، فقال الأستاذ في اندهاش : لا بد من عقد جلسة تعارف عن تطورات الأمور في حياة تلامذتنا ، فتبين له بأن أغلب من في المجلس أساتذة جامعيون وقضاة وملازموا قضاة ومهندسون ولا شك في أن فيهم من هو دون ذلك بكثير وأعلى .

 

جلس بقربي أحدهم وهو يحاورني في مجال الاستشارات ويستفهم عن طبيعة الدور الاستشاري الذي أقوم به ، فقادني الحوار معه إلى أن أسأله .. هل تخرجت من الجامعة أم ما زلت طالباً ؟ فقال لي : أنا معلم منذ عامين وهل تظن نفسك صغيراً يا أبا عبد الملك .. كل صغير يكبر .

 

            حكاية قديمة ولكنها ذات دلالة عميقة في طريق النجاح .. كنت أحترف التصميم الإعلاني منذ أكثر من عقد من الزمن .. وبصفتي إعلامياً .. كنت أعرف كيف أستفيد من هذه المهارة الشخصية لتحقيق عوائد مادية أو معنوية على حد سواء ولا أبخل على نفسي بالمنتج الإعلامي أو الدعائي الذي يحقق أهدافي في التفاعل مع العالم من حولي بكفاءة أعلى  عبر التعريف بما يمكنني تقديمه .. وأنشأت مركزاً إعلامياً شق طريقه عبر الحدود ولله الحمد .. وكان من ضمن خدمات المركز دعم ومساندة الأكاديميات والمعاد والمراكز التعليمية في الشرق الأوسط .. وتقديم خدمات لوجستية ،  ومن ضمنها سلسلة دورات في بلدي الأحساء .. لأحد الزملاء الأكاديميين .. وكعادتي أزور مواقع الفعاليات وأتابع الأعمال .. دخلت فجلست .. وكان أحدهم ينظر لي طيلة الوقت .. ويحدق بي .. وفي نهاية المطاف ولدى مغادرة الجميع .. تقدم نحوي شاب لم أعرفه .. وقال .. معك فلان الفلاني .. هل عرفتني ؟ وكان شامخاً بأنفه .. فقلت له : أرجو المعذرة لم أعرفك .. فقال : أنا زميلك في الصف الثانوي .. فقلت له ما زحاً .. أنا شيخ هرم ولا أتذكرك بعد مضي تلك السنوات الطوال – كنت قد تنقلت بين ثلاث مدراس ثانوية – فابتسم ابتسامة صفراء ورحل .. فتقدم أحد الموظفين وقال لي : إن هذا الرجل نظر لإعلان لك كتب عليه المفكر والأديب .. فضحك حتى كاد يقع على قفاه .. وقال : متى أصبح فيصل هذا مفكراً .. إنه زميلي في الثانوية .. ثم رمى بالإعلان في وجهي ورحل .. لنستفد الآن من هذه المواقف .. لنتعلم .. هيا بنا .

 

 

أخي الناجح .. أختي الناجحة .. لنتعرف على جوانب من جوانب نظم الاتصال البشري ، وبشكل احترافي بعض الشيء .. هذا طرف مما نقوم به للنظر للأمور .. مع العلم بأن ما ستقرئه لا يأخذ من مختص أكثر من وقت الحدث ليصل لنتائج مفيدة .

 

عندما يعيش المرء في الزمن لا يشعر بمروره .. لذلك تصبح المنجزات المتعددة أمراً غير وارد .. وتعتبر في إطار نظره الشخصي شيئاً غير منطقي ، وذلك لوجود تركيب مقارن عالي التركيز وهذا التركيب هو حياته الشخصية ،  فهي تمثل معياراً ذا قيمة عليا ، كما أنه ومن حيث الزمن المستغرق يظهر نوعاً من التقارب والتماثل في إطار السن . فكيف يمكن لقرين أن يصل إلى ما وصل إليه وأنا لا أزال في موقعي تقريباً ؟

 

في هذه المرحلة يقوم المرء بالبحث في  دماغه عن تبريرات .. وعندما لا يجدها .. والسبب يعود في ذلك  إلى قلة التراكيب المقارنة العقلية ومحدودية الصور الذهنية المخزنة في الدماغ .. وضحالة التجارب في الحياة ، يبهت  .. وإذا ما انضم إلى ذلك ضعف في الثقافة وقصور في الاطلاع تكون لدينا بشكل تلقائي حالة عقلية تسمى " الانغلاق العقلي " حيث لا يتمكن الدماغ من معالجة وافية للبيانات المتاحة ، مضافاً لها معتقدات راسخة نتيجة البيئة أو التربية ، حيث يعجز الوعي عن الحصول على إجابات تتوافق مع هذه المعطيات المخالفة للمعتقدات الذهنية لديه وهذا ما نسميه بعملية ترشيح للمدخلات قبل أن تكون صورة ذهنية تصور ما يواجهه المرء من صور الحياة المتعددة .. فيرسم بها خريطة للحياة .

 

وعندما يصل لأقرب صورة ذهنية لديه يقوم عقله الباطن بإرسالها لعقله الواعي مصحوبة بالمشاعر والأحاسيس وبرمجة خاصة للسلوك المناسب لها مع حزمة من السيالات العصبية لتحرير بعض الصيغ الكيميائية الخاصة بالتعابير الجسدية  .. وهنا صاحبنا لم يجد سوى الضحك والقهقهة ورمي الإعلان في وجه شخص لم يعرفه .. ومع ذلك كان هذا هو التصرف التلقائي نتيجة لعملية معالجة المعلومة إزاء كلمة " مفكر " فهو ه

المزيد


ابتسم فالفرصة أمامك

ديسمبر 13th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, مشكلات وحلول

ابتسم فالفرصة أمامك

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

 

عليك أن تصدق هذا .. ابتسامتك تحقق لك العديد من الفرص في هذه الحياة .. التجربة هي من ستثبت لك ذلك .. ربما عليك أن لا تمانع في أن تبتسم الآن فلنفسك عليك حق .. إن من السذاجة أن تقطب في وجه الحياة وترغب في أن تمد يدها إليك .

المزيد


العضوية الماسية وتوقيع اتفاقية

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, العروض و الإعلانات, تعرف على فيصل خالد, يوميات من حياتي

العضوية الماسية

المزيد


البروفيسور همام والأشباح ( 3 )

نوفمبر 25th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, روايات البروفيسور همام, مشكلات وحلول, يوميات من حياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

البروفيسور همام والأشباح

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

وقفت مذعورة وهي تصرخ .. إنهم هنا إنهم هنا .. غاضبون .. غاضبون .. كانت " ريم "  في منتصف العقد الثالث من عمرها ،  عينان غائرتان تحيط بهما هالات سود  ..  ما ذا بها قلت .. رد والدتها وهي في منتصف العقد الخامس بصوت مرتبك .. إنها تمتلك خاصية رؤية الجن .. وهذا يفزعها .

رؤية الجن .. ،  قالها البروفيسور همام ،  وهو يبصق فوق الأرض رشفة من البن الخاص الذي عادة ما يتميز هو بتحضيره ، ثم أردف .. بأم عينها؟!! .. قالت الأم المسكينة : نعم بأم عينها ..

 

التفت إليَّ وقال : هل لا يزال الأمر منتشراً حتى هذا الزمن ؟ يقولها وهو ساخر .. أملت رأسي ورفعت كتفي كناية عن تعجبي ، وتقديري لرأيه المبطن .. التلفت نحو الأم .. أيتها السيدة .. وهل هذه هي ابنتك قالت : نعم ..

 

وقف البروفسور همام وهو يرمقني بنصف عين وقد أطبق على حزام بنطاله بكلتا يديه  رافعاً رأسه إلى الأعلى ومائلاً به إلى اليمين بعض الشيء وأرسل نظرة خاطفة للفتاة ، وقال : بنيتي .. هل أنت متأكدة ؟ ردت بصوت واثق نعم إنهم ينظرون لي من عينيك الآن … فصفق البروفيسور همام وبصوت هامس .. لا تخبري أحداً فأنا هو الشيطان … ثم ابتسم ابتسامته المبطنة ، ثم تجهم فجأة وقال : أخبريني كيف استطعت فعل ذلك ؟

صمتت الفتاة .. وأدركت أنا بأن البروفيسور همام سيمارس لغته الرقمية العليا .. إنه يجيد لغة العقل تماما كما يجيد جميعنا التنفس .. كما أن البروفيسور همام يرأس منظمة أبحاث عالية التقنية على مستوى الكوكب .. ويعكف فريق لديه من العلماء المختصين على دراسة للتواصل مع المخلوقات الخفية ويخضع هذا البحث لتكتم شديد لا يعرف عنه إلا الهدف من وجوده وهو كيفية الحفاظ على الجنس البشري من نفسه، فالكوكب الآن يمر  بمأساة طبيعية وحيوية غاية في الخطورة ولا مفر من التعرف على مزيد من أسرار الكوكب من خلال دراسة بعض المخلوقات الخفية .. ولإدراكه بأن تعاطي وسائل السحر سيقوده إلى الكفر بالله وهذا الخيار غير وارد على أجندته أو أجندة منظمته ، فهي هرطقات وكذب على الأذقان مع مزيج من المعاصي وليست هذه بيئة علمية ولا طريقة صحيحة في نيل المعرفة من محترفي الكذب والدجل ، فقد استخدم العلم التجريبي كسلاح في معركته هذه .

 

أيتها السيدة الصغيرة .. قالها وهو يرتد ورائه ليجلس على حافة مكتبي الزجاجي ، لا بد أنك تعريفين صفتهم ؟!! .. أجابت الفتاة بثقة .. نعم .. نهض وبكل جدية .. د. فيصل ليحضروا لي جهاز  x606  .. ثم وبلباقة فائقة .. يمكنكن الجلوس آنساتي في الغرفة المجاورة .

 

يعتبر جهاز x606  أحدث صيحة تقنية في كشف أي تغيرات طارئة في جسم الإنسان كتطوير لجهاز كشف الكذب إلا أن تقنيته العالية لا تمت إلى ذلك الجهاز العقيم المتخلف بصله ، فهو قائم  على تخطيط الدماغ عن بعد وتحليل  هالة الطاقة حول الجسد وتذبذبات الخلايا الدماغية الكهروحيوية ونبرات الصوت ومستوياته الإيقاعية ومميزات خاصة بالغة السرية ، وهو جهاز خاص بمنظمة البروفيسور همام أهداني نسخة منه بصفتي أقرب المقربين له ، وإن كان قد فاجئني بزيارته هذه لي ..

 

وبعد مضي دقائق قليلة .. جاءت ذبذبات صوتية من مكبر الصوت على مكتبي .. نحن مستعدون د. فيصل .. نهض البروفيسور همام مسرعاً وأنا على أثره .. واقتحم الغرفة

المزيد


البروفيسور همام يلتقي بفيصل خالد ( 2 )

نوفمبر 24th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, روايات البروفيسور همام, مشكلات وحلول, يوميات من حياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروفيسور همام يلتقي بفيصل خالد ( 2 )

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

شكراً لك دكتور / أحمد  .. قالها برفيسور همام  وهو يمسح البن عن شفتيه و يغوص بجسده النحيل في أريكة مخملية في فندق الأحساء الدولي  .. لا شكر على واجب يابروف .. هكذا كان يدعوه في رسائله البريدية عندما يراسله .. ثم رفع رأسه وابتسم قائلاً : هذا هو د. فيصل خالد يدخل البهو .. إنه يبدوا في عجلة من أمره .

 

  كنت في حيرة من أمري وكلي دهشة وفرحة وتوتر ولا يزال رأسي يدور من هول ما سمعت عن خبر اقتحام البروفيسور همام للمجلس الأهلي .. وأنا أعلم الناس بصرامته .. وقف البروفيسور همام وقد اغرورقت عيناه بالدموع .. ومد ذراعيه وكأنه أم نسر تهم باحتضان فرخها .. حثثت الخطى لألقي بنفسي بين يديه .. فهو المعلم الأول لي .. إنه صورة المستقبل وحكمة الماضي بأجمعه .. لم أتمالك نفسي والدموع تشق طريقها على خدي منحدرة على لحيتي وهي تقفز من شعرة لشعرة نحو الأرض كقطرات المطر قبل اشتداد الهطول .. لم أنطق حينها بكلمة فلم تعد حنجرتي قادرة على العمل .. وقف د. أحمد ينظر مبتسماً وقد تحجر الدمع في عينيه .. وأخذ يربت على كتفي وأنا أشبه بجهاز نفدت طاقته ولم يعد قادراً على الحركة .

 

  بني .. سعدت برؤيتك .. قالها بصوت رخيم دافئ .. وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة عميقة الدلالة .. لقد عدت بشكل مفاجئ بروفيسور همام ؟!!!.. قلتها باستحياء ..

-لم أحتج لأخذ إذنك .. ومد يده وعصر أذني بأصابعه التي لا تزال ندية طرية مع تقدمه في السن .. كان معي في سيارتي الخاصة أقله إلى منزلي عبر طريق بري حسن التعبيد والأضواء في أول اشتعالها مع لحظات الغروب وكأنها في خلفية السماء الزرقاء المشوبة بحمرة ، إضاءات على مدرج مطار لا حدود لطوله .

 

الساعة الآن الثانية عشر من م

المزيد


البروفيسور وصل؟!!! (1)

نوفمبر 24th, 2007 كتبها د. فيصل خالد نشر في , الاتصال الاستراتيجي, روايات البروفيسور همام, مشكلات وحلول, يوميات من حياتي

اطلع على بقية أجزاء القصة في هذه المدونة .. هناك المزيد .. تابع القراءة  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروفيسور وصل ؟!!!

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي

أيها السادة .. إن لم ترقوا هذا الشاب .. فإنه حتماً .. .. .. .. .. .. سيرقي نفسه

 

هكذا بدأ أول عباراته وهو يقتحم المجلس الأهلي ..

اندهش الجميع عندما رأوا شخصاً أصلع متوسط القامة أسمر البشرة قصير اللحية .. يرتدي بزة رسمية دون ربطة عنق ، وهو في العقد السادس من عمره ، وبخطوات واثقة وعينيان حادتان تخترق أجساد الحاضرين .. أخذ يتقدم بصرامته التي عهد بها قبل رحيله منذ ثلاثة عقود .. بالتأكيد .. إنه غاضب .

 

التفت الأستاذ / مقرن وأخذ يهمس في أذن صاحبه د. عمير .. من هذا الأرعن الذي اقتحم المجلس دون مقدمات .. كان د. عمير فاغراً فاه كعادته عندما يندهش .. فرد وقد التصقت عيناه بهذا الشبح المهيب الهادر المنحدر عليهم كالصخرة .. هذا البروفيسور همام.

 

-ومن يكون هذا الأصلع البغيض همام ..

-إنه باحث ومفكر انتقل إلى ماليزيا منذ ثلاثة عقود ليقود مشروعاً نهضوياً إسلامياً لخدمة البشرية وقد كلفته الحكومة بهذه المهمة بعد ترشيحه من المنظمة الأممية لحماية الجنس البشري .. كان هذا عام 2023م .

- لابد أنه سيثير لنا المتابع

- بالتأكيد

 

  حينها وصل بروفيسور همام لمقدمة طاولة الاجتماعات الكبرى ، ووقف رئيسها مرحباً .. وكما هو منذ ثلاثة عقود دخل في الموضوع مباشرة .. أمضيت نصف عمري في خدمة البشرية وانطلقت من هذا المكان بالتحديد .. ولم أكن لأظن بأن أحداً سيعمل لذاته متجاهلاً وضع الأمة الصعب إننا وبعد انتهاء حقبة الثروة النفطية لم يتبقى لنا سوى الثروة الفكرية وعقدنا العزم على قيادة العالم من خلال المعرفة كما هو عهد الأمة الذهبي عندما كنَا سادة العالم .. ثم تحرك من مكانه يذرع طاولة الاجتماعات وكأني به يتفحص كل الوجه وما أمامها من أوراق وملفات وأطباق للأطعمة .. ثم ابتسم .. حينها كان في آخر حدود طاولة النقاش الضخمة .. وقال : ساخراً .. يبدوا لي بأن الجميع يعاني من حموضة المعدة .. أيها

المزيد


التالي



dp82iwcil.jpg