حياتك أسهل مع فيصل خالد

لكل مشكلة حل والأوجه فيه متعددة فاختر ما يناسبك .. جهد تعاوني لبناء الأحلام وتحقيق الآمال في الحياة وفق رؤية علمية وتقنيات تكتيكية بسيطة

استشارات المدونة جانب من ضمن خدمة المجتمع

الثلاثاء,نيسان 29, 2008


استشارة 

يحدث لغط كبير هذه الأيام بشأن الدورات التدريبية ، ومن أبرز ما يلاحظ هو كون المتدرب ميتاً بين يدي مغسله ، فما رأيكم في هذا الأمر ؟

 

د. فيصل خالد

المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي

 

الأمر هنا لا يخلوا من التالي :

1.     سذاجة وسطحية المتدربين ، في ظل وجود مدرب مخادع يدير العملية التدريبية ، فالنتيجة هي كما ورد في السؤال .

2.     كون العلم المدرب أو المهارات المقدمة حديثة جداً ، وهنا ينقسم المتدربين إلى مستقبل تام حتى يتفهم الصورة وتتشكل لديه الرؤية السليمة ، فيكون كما ورد في السؤال ، وآخر مشاكس خالص يستعجل النتائج .

3.     العملية التدريبية تعتمد على تغيير القناعات والمعتقدات والسلوك وتمر بعدد من المراحل الانتقالية نحو النضج التام .. وهذا يعني أن تتعاطى كمتدرب مع تيار مضاد لما أنت عليه في حياتك الماضية في أغلب الأحيان ، وحيث أنك كمتدرب استجبت للانضمام الطوعي لفريق المتدربين فإن التسليم المبدئي جزء من العملية التدريبية ، كما أشرت في البند " 2 " .

ثم إن الدورات التدريبية في العادة لا تأتي بشيء تقليدي إلا إذا كانت في سياق النظام الحكومي حيث مواكبة تطور المعرفة العالمية تحتاج لوقت طويل جداً مما يعني أن المادة المطروحة للتدريب قد تكون مستهلكة في أحيان غالبة ، وعليه إن كنت في سياق التدريب التجاري فإنني أوصي بما يلي :

1.     بعد انتهاء المدرب من تقديم التقنية قم بطرح أسئلتك .. يفضل بعض المدربين المناقشة أثناء العرض ، يمكن الاتفاق مع المدرب على الطريقة التي تناسبه .

2.     قمت بشراء هذه المعلومات وعليه فمن حقك أن تتعرف على كيفية الاستفادة منها في حياتك ، ومعرفة طريقة عملها علمياً .

3.     قم بتطبيق المهارة مع زملائك في قاعة التدريب ، ثم مارس التقنية في حياتك خلال فترة الدورة ، إن لم تجد نتيجة فقم بتوضيح ما قمت به وعرض نتائج على المدرب قبل انتهاء أيام الدورة التدريبية .

4.     أنصت ثم تأمل ثم مارس ثم انتقد إن لم تصل لنتيجة .

5.     ليكن لك رأيك إن كان مدعماً بالعلم ، ولا تمارس مشاكسة لأجل المشاكسة فليس هذا من أدب المتعلم .

6.     توسع في قرائتك في مجال الدورة قبل المشاركة بها ، وضع معلوماتك على الرف جانباً والتفت إليها فقط أثناء تلقيك العلم من المدرب .

7.     الأحكام الاستباقية تفسد عليك عملية التعلم وتضعك في إطار الناقد وبعد انتهاء الدورة ستجد نفسك قد اجتزت الدورة دون طائل سوا أنقد تأكدت من أن الدورة تقيم من وجهة نظرك بكذا وكذا .

التوسط والتوازن أمر سوي ومطلوب .. وعليك أن تقدر طبيعة السلوك المناسب لكل موقف أثناء الدورة ، وتأكد من مما أنت مقبل عليه لأنك في ضوء استثمار معلوماتي ، فل تكن رابحاً .

 

أتمنى لك التوفيق والنجاح ..

 



في29,نيسان,2008  -  07:25 مساءً, قلم طموح كتبها ...

المتدرب لن يكون ميتاً بين يدي مغسله إلا إن ارتضى هو لنفسه ذلك!

ولا أحد سيجبره أن يكون ميتاً أو حياً باستثنائه هو فحسب!


ومن الخطأ اسقاط التهم على أحد الطرفين دون الآخر، فالتدريب عملية تفاعليه، ونجاحها يعتمد على فاعلية الطرفين كلاهما..


وشكراً على نصائحك القيمة د.فيصل..

في29,نيسان,2008  -  09:18 مساءً, د. فيصل خالد كتبها ...

أختي الفاضلة المبدعة / قلم طموح

شكراً لمداخلتك وإضافتك الثرية

في09,أيار,2008  -  09:33 مساءً, بوخالد كتبها ...

السلام عليكم ك

كثير الان من الدورات التطويرية اصبحت متشابهة

حتى انك غالبا ما تجد نفس الكلام الذي قراته او حصرته عند مدرب اخر
فأقول في نفسي هم يتكلمون عن الابداع ولا ارى عندهم ابداع ولا حتى تغير في طريفة القاء الدورة وكثيرا ما تجدهم اذ جاء يمثل بمثال لايغير المثال تجد المثال عند اكثر من مدرب

طبعا لا اعمم هذا الكلام

لاكن سؤالي لك دكتور هل اصبحت هذه الدورات تجارة عند البعض مربحة ولها قبول عند الناس؟

وشكرا

في10,أيار,2008  -  04:06 مساءً, د. فيصل خالد كتبها ...

أخي الفاضل / أبو خالد





نعم .. معظم الدورات التدريبية تجارة .. والدورات التي تنظمهما بعض إدارات التعليم أو بعض المؤسسات الحكومية هي جزء من هذه التجارة .. ويمكن لأحدهم أن يحمل أكثر من 150 شهادة تدريبية .. وقد لا حظت هذا في السلك التعليمي بالذات .. والسبب أنها تصبح قيمة مضافة للمعلم في المفاضلة أثناء النقل والترقيات .





أنصح بما يلي :


1. تعرف على عناصر المادة .


2. قم باختيار المدرب المحترف .


3. لا تتأثر بزخم وكثرة الشهادات التدريبية لدى فلان أو علان مالم ترى ذلك في سلوكه وتطوره الشخصي .




أأكد على أمر مهم جداً .. لا عيب في التجارة في مجال الدورات التدريبية فهي في أصلها تجاه وليكن هذا أمراً معلوماً بالضرورة ، إلا أن يتطوع المدرب لوجه الله فهذا أمر مختلف .. إلا أن الأمر هو غش تجاري .. كيف ؟

1. عدم توثيق المادة علمياُ.

2. عدم فتح باب الأسئلة والمناقشة .

3. عدم تقديم التغذية الراجعة العالية الجودة للمتدربين .

4. عدم الاهتمام باستفسارات المتدرب بعد ممارسته للمهارة وورود بعض التساؤلات نتيجة التطبيق .

5. قراءة المادة التدربية الموجودة على الشاشة أو المذكرة والاكتفاء بذلك .



ونحو من هذا ..



أما ما يتعلق بغياب الفائدة المرجوة من دورات المؤسسات الحكومية ،فهو كما يلي :

1. حضور الموظف أو المعلم أو توقيعه في سجل الحضور يكفي في بعض الحالات وهذا خطأ .

2. تكرار المواد المطروحة للتدريب مع اختلاف العنواين .. وهذا خطأ .

3. غياب المتابعة الجادة للمعلمين أو الموظفين المنتدبين لمثل هذه الدورات بعد اجتيازها وقياس فوارق التقدم والتطور الشخصي .. وهذا خطأ .

4. إستخدام معظم هذه الدورات كمجالس واجتماعات علاقات عامة .. وهذا خطأ .

ونحو منه ..

هناك أمر واضح .. الساحة مليئة بالمدربين الأكفاء .. فابحث عنهم





أرحب بك ضيفاً كريماً في المدونة ومناقشاً ومحاوراً فاعلاً.




 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمدونة حياتك أسهل مع فيصل خالد شريطة تفعيل الرابط