سأنتحر والنار أرحم
كتبهاد. فيصل خالد ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 03:50 ص
نص الاستشارة لم يحرر وهو كما ورد إلينا
سأنتحر والنار أرحم
[اريد حلا لمشكلتي وهي أنا كنت انسانه متفائله وشخصيه مرحه على الرغم من كل الظروف اللي تحيط فيه بس اليوم اصبحت عكس ذللك تماماصرت متشائمه وخصوصا اني افكر اذا تخرجت من الجامعه راح انتحر على طول لان ابي انسان عصبي تعامله سيء معاي وامي انسانه انا اعتقد ان معاها حاله نفسيه لانها تفضل الذكور فقط وتكرهني الاكن بطريقه غير مباشره لانها ترفض انا نختلط بأي احد حتى زوجه اخي تتضايق منها تبغاني بس اجلس في غرفتي وما اطلع منها ولا فوق ذا كله اخي مصاب بالانفصام العقلي ومدمن مخدرات بس يشك فيني لدرجه انه يصدق شكوكه ويضربني وامي تساعده على هالشئ حتى الجامعه لمن اروح لها يقول كذابه مي رايحه للجامعه انا نفسيتي تعبت صرت اكره كل اللي في البيت وارفض الواقع اللي انا عايشه فيه مع ان حالتنا لها من يوم كنت صغيره وهي زي كذا ماتغيرت ومشاكلنا كل مالها في ازدياد المشكله اني انا الان ماني راضيه اتاقلم معاهم لدرجه اني جاني مرض السكري [وكل يوم افكر إني لنتحر وانا عارفه انه حراام بس مافيه حل ونار جهنم ولا نار بيتنا
د. فيصل خالد الغريب
المستشار وخبير الاتصال البشري والاستراتيجي
الانتحار خيار يتناسب مع جهنم ، وفي هذا أنت محقة إلى حد بعيد وهو خيار يمكن القيام به لمن لا خيار له ، ولكن دعيني أختار لك أمراً آخر لعله يساعدك على دخول الجنة إن كانت الجنة مطلباً .. وأظنها كذلك .
ملاحظات أولية :
1. ستتضح لك بعض الخيارات إذا ما قمت برفع درجة إيمانك ، فالمستوى الإيماني الحالي لم يساعدك على تفهم وتخطي المواقف التي تواجهينها في حياتك اليومية في صعيد الأسرة وهي صور تتكرر في كثير من المنازل حولك .. فاطمئني فلست الوحيدة .
2. الإيمان وحده لا يكفي فالتفقه في الدين أمر مهم ، وفيه مفاتيح كثيرة لكي تغادري الحالة التي أنت فيها نحو السعادة .
3. كما أنك اتخذت قرار التنازل عن مهارات وقدرات سلوكية تتمتعين بها في فترة ماضية وتركتيها فوق أحد الرفوف في دماغك .. وأنصحك بتركها هناك فتنسينها إلى الأبد .
4. لديك بعض المعتقدات الدخيلة على ذهنك وهي بكل بساطة وإن لم تنتحري فستقودك إلى جهنم بكل بساطة .
5. يظهر لي بأن مستوى التعليم في أفراد الأسرة يعكس الحالة التي تعانين منها ، وفيه الحل لحسن الحظ .
أنصحك بالأمور التالية ، ولن أزيد على أن أطلب منك القيام بما يمكنك فعله كما كان بإمكانك في وقت مضى أن تقومي به فأنت إنسانة رائعة حيث تمكنت من تخطي الكثير من الصعاب طيلة سنوات مضت ، وكان من المفترض بك أن تكوني الآن أقوى من السابق بواقع الخبرة والممارسة العملية في بيئتك الأسرية .
1. قومي بزمام المبادرة والتحكم بنفسك ، ,لا تدعي الحبل المربوط في عنقك يقوم بخنقك بل وبكل بساطة قومي بنزعه الآن .. فأنت حرة في اتخاذ قراراتك وعقلك ملك لك وحدك .
2. أخرجي كافة أفراد أسرتك من دماغك .. وتخيلهم بشخوصهم وهيئاتهم وهم يخرجون من دماغك على شكلهم الحالي .
3. أعيدي تنظيم دماغك وتنظيفه وكأنه غرفة ، وخذي وقتك في هذا وإن لذت بالصمت لساعات اليوم فقط .
4. حددي جوانب القصور التي يعاني منها أفراد الأسرة واحداً .. واحداً .. هذا جيد .. الآن .. ولا تكملي القراءة حتى يكتمل لديك التصور بالنقص الحقيقي الذي يعاني منه كل واحد منهم .
5. أنت الآن أكمل من حيث التصور الذهني من أي منهم وأنت الأقدر على السيطرة على مشاعرك وأفكارك وسلوكك منهم .. أجزم لك بذلك .
6. حتى هذه اللحظة أنت تمرين بحالة تفوق ذهني قد تكون الأولى في حياتك .. فعليك أن تبتسمي .. إذهبي الآن إلي المرآة وابتسمي لنفسك .
7. الآن حان دورك للقيام تغيير خارج الدماغ .. أعيدي ترتيب غرفتك بالكامل ، وقبل ذلك قومي بنقضها من جذورها تماماً كما صنعت بعقلك منذ قليل .. ولا تدعي شيئاً في مكانه ، وأعيدي تدوير كافة الأثاث إلى جهة مختلفة .. الآن وليس بعد قليل .. وتوقفي عن القراءة .. وقومي بالقفز الآن وحركي جميع عضلات جسمك بسرعة وتمددي في الهواء وأنت واقفة .. الآن .. ثم قومي بما ينبغي عليك القيام به .. الآن .. فبقدر الترتيب المتقن لغرفتك سيترتب دماغك .
8. قومي الآن بتخصيص أفل ركن لديك لتكون سجادة الصلاة موضوعة فيه بشكل دائم وفي رأئسها ضعي مصحفاً على كرسي التلاوة .. ووضبي حجاب الصلاة وضعيه على السجادة .
9. عليك الآن بأخذ دش من الماء ثم عودي لقراءة الخطوة التالية .
10. صلي ركعتين خفيفتين واسألي الله ما شئت فإنه يسمعك ويجيبك سبحانه .. ثم عودي للخطوة التالية ، ولا تقرأيها الآن .. بل بعد عودتك .
11. أظن بأنك قد رأيت الجنة في صلاتك .. وربما تشعرين براحة الآن ، عليك الآن تخفضي الإضاءة في الغرفة أو أن تطفئي الأنوار .. وإن كنت بحاجة إلى تناول وجبة خفيفة بعد كل هذا النشاط فلا بأس بها ، شريطة أن تكون وجبة خفيفة ، ,إن كانت من الفاكهة الحلوة فهذا حسن .
12. استلقي على سريرك الآن – بشرط ارتدائك رداء فضفاضاً لا يقيد جريان الدم في عروقك - وانظري إلى مدى التغير الذي طرأ على حياتك خلال الساعات الماضية ، فأنت الآن شخص آخر تماماً .. وقبل ذلك إقرأي النقاط التالية دفعة واحدة مع التطبيق أثناء عملية النوم على السرير أي بعد انتهائك من القراءة :
1. عليك الآن أن تعيدي إدخال بقية أفراد الأسرة في دماغك من جديد ، وبأجسادهم وكأنهم صور صغيرة مسكينة ، يبدو عليها الكثير من الحزن والكئابة .. إنهم أضعف منك بكثير .. بكثير .. أو قفيهم كدمى صغيرة بحسب ترتيبهم الأب الأم الأخ .. لا يتجاوز طول أحدهم البوصة الواحدة .. أدخليهم وصعي عليهم قماشاً أسود لا ترينهم من خلاله .
2. تخيلي نفسك وأنت في أجمل صورة وأنقاها وأكثرها نوراً .. ذلك نور من الله تعالى يكسيك به .
3. ابسمي في مخيلتك تلك حتى تشعرين بأنك أميرة عقلك وسيدة عالمك وبأنك الأفضل في ذلك البيت .. حيث يزداد النور ليشع من باب غرفتك فيكتسح ظلام ذلك المنزل بأكمله ، وينتقل ذلك الضوء إلى السماء .
4. أنت الآن تدخلين أبواب السماء وملائكتها من حولك وكالبرق من باب سماء إلى أخرى .. حتى ترين نفسك في الجنة .. وهناك تحل عليك الرحمات .. هناك عليك أن تتخيلي ما تشائين دون قيد أو شرط .. وخذي من الوقت خمس دقائق ثم افتحي عينك .. واشعلي الأضواء في الغرفة .
13. توجهي إلى الورقة والقلم واكتبي لي رسالة وضعيها هنا ليقرأها الجميع .. عبري لي عن خطواتك القادمة في التعامل مع التحديات وكيف ستتفوقين عليها .. وعندها سأمد لك يد المساعدة إن احتجت لها ولا أظنك في حاجة لمساعدة أحد بعد الآن .
أتمنى لك التوفيق ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشكلات وحلول | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:56 م
سيدي الكريم .. مع احترامي الشديد لك .. مارأيك بان يكون موضوع مقالتك : حياتك اسهل مع الله .. وانتقل الان الى الموضوع المسرود اختي في الله لقد واجهت نفس مشاكلك وتمنيت الموت في اليوم مليون مره وتراءى لي طرق انتحار وهروب من المنزل وكل ركعه اركعها استفغر الله وادعي ان يرحيني من عذاب الدنيا وارجوه اني يبعدي عن الكفر بان انهي حياتي بيدي واخسر اخرتي .. فيا أختي صبرا صبرا وطريقك كثرت الصلاةوالخشوع والدعاء .. وعك بالدعاء في اللحظات المستجابه منها مابين الاقامه والاذان ومنها في السجود وايضا قبل السلام من الصلاة .. وفي اخر ثلث من اليل .. فعليك بكثرة الدعاء فان فرج الله قريب .. اخذت معاناتي تزاداد وتعلقي بالله يزداد اكثر فاكثر فاناجيه في الليل واساله في سجود فهو علام الغيوب .. وهو واسطتي في الدنيا والاخره وولي امري في نفسي ..فاليك عزيزتي بمفاتيح الحلول اكثري من الدعاء والصلاة والاستغفار .. فهل لك من مصلحة ان ترمي نفسك من التهلكه الى تهلكة اخرى ام الى راحه ؟؟ والحمدالله فرج الله عني جزء من كربي .. وايماني بقدرته تعطيني لقوة والصبر ن انتظر الفرج الكبير والحمدالله على كل نعمه ..اختك في الله عبير
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:28 م
انا بنصحيك تهربي هادي احسن شي
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:36 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
رجاءا أريد البريد الالكتروني لهاته الاخت الكريمة ساتحاور معها وساحاول اخراجها من الحالة التي هي فيهاوالتوفيق سيكون من الله سبحانه وتعالى.
الاخت فايزة ياسمين.
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 1:17 م
أختي الفاضلة / عبير
أشكرك على تفاعلك الإيجابي والمثمر مع الحالة
وعنوان الاستشارة تم اختياره بعناية ولأسباب محددة
مرحباً بك دائماً وأبداً
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 1:20 م
أخي الفاضل - أختي الفاضلة / ZEZO
أشكرك على تفاعلك
والسؤال هنا :
تهرب إلى أين ؟
ومن أي شيء تهرب ؟
وهل الهروب حل بداية مأساة جديدة ؟
وكيف أصبح الهروب خياراً في هذه الحالة ؟
مرحباً بك على الدوام
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 1:23 م
أختي الفاضلة / فايزة ياسمين
أشكرك على تجاوبك مع الحالة ، وهي حالة تمت معالجتها بالفعل وهي الآن جزء من أرشيف الاستشارات
أرحب بك دائماً وأقدر مشاعرك النبيلة
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 7:48 م
بالفعل هناك الكثيير من الفتيات حولي يعانون من نفس المشكلة تقريبا ولكن بدرجات متفاوتة
نصائح جميلة ومفيدة وأعتقد إذا قرأت الفتيات هذه النصائح ستتغير نظرتهم للأمور وستتغير حياتهم
لكن .. يحزنني ذلك كثيرا .. لماذا أمهات وأباء هذا العصر يعاملون أبنائهم بهذه الطريقة .. أين عاطفة الأمومة والأبوة .. إن كانت ما زالت موجودة هل تسمح لهم بمعاملة أبناءهم بهذه الطريقة ..أم أن مثل هؤلا مريضون نفسيا .. أيعقل أن يكون مجتمع بأكمله مريضا نفسيا ؟؟
أصبحت ألاحظ القسوة والعنف والكره والتفرقة والظلم في الآباء والأمهات أكثر مما ألاحظه من صفات الحب والحنان والرحمة والرفق ..
أتمنى لك التوفيق يا دكتور خالد
دمت بخير
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 4:21 م
أختي الفاضلة / سيدة النجاح - من الصومال
لقد استوقفني اسمك الرمزي فدخلت إلى مدونتك المباركة ، ولقد سعدت بتلك الروح الناجحة التي تشع من خلال عباراتك عن نفسك وعبر مقالاتك .
أشكرك على تفاعلك
أما أمراض الأسرة فهي كثيرة ، ولا يخلو منزل من خطأ غير مقصود إلا ما رحم ربك وهي سنة في الخلق الأجمع ، أما المجتمع فبشكل عام هو مريض بالفعل وليس في أتم صحة ولا عافية . إلا أن المجتمع أيضاً ليس مجتمعاً مريضاً بالمعنى الحرفي للكلمة ، والأمر نسبي متفاوت .
وأما قسوة الوالدين فهي نتيجة لعدد من الأسباب أهمها سوء الاتصال البشري بين الآباء وأبنائهم وقراءة الظورف المحيطة بشكل سليم .
أما غياب الرحمة فهي موجودة وهم يرحمون أبنائهم بتعنيفهم فالعنف أداة رحمة كما يظنون وهذا نتيجة للجهل ، وهناك تفصيل لهذا بإذن الله .. إن بقي في العمر متسع .
مرحباً بك دائماً
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 3:53 ص
أشكرك دكتور خالد
مررت من هنا لأرى تعقيبك على كلامي
فوجددت ما سرني وحفزني وشجعني
فجزاك الله خير عني خير الجزاء
دمت بخير
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:09 م
جميل ما قرأته هنـــا ..
فعلا كان سلسلة حلول مريحة جدا ..
لكن تحتاج في تطبيقها الكثير من القوة ..
أحاول كثيرا أن أستفيد مما قرأت وأن أفيد به أحدى صديقاتي ..
بورك فكرك أستاذي الفاضل ..
فجر .. ))
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 9:41 م
أختي الفاضلة / سيدة النجاح
مرحباً على الدوام
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 9:43 م
أختي الفاضلة / فجر
أشكرك على تفاعلك
لا يحتاج إلى القوة بل يحتاج إلى التركيز لبضع دقائق فقط
مرحباً بك على الدوام